تَغِيبِينَ ..
فَتُنَبِّهُ الشّمْسُ عَلَى السّحَابِ
هَذِهِ فُرصَتُكْ
لَا أَسْمَعَنَّ حَتَّى تَعُودَ وَقْعُ الأَحْذِيَةْ
....
بِدَوْرِهِ السّحَابُ ..
بَلْهَاءُ أَنْتِ!
مَا الدَاعِيَ لِتِلْكَ " المَرْمَطَةْ " ؟!
وَ بأَيِّ حَلْوَى أُغْرِي قَمِيصًا أنْ يَلْتَصِقْ؟!
....
تَغِيبِينَ ..
يَتَوَعَّكُ الجُمَّارُ
وَ يُبْرِقُ النَّخِيلُ إِلَى الْتُّمُورِ مَا نَصُّهُ ..
لِمَنْ التَّمْرُ اليَوْم؟!
عُدْ فَوْرًا
....
مُغَاضِبًا يُلَوِّحُ النَّهْرُ
كُلُّ هَذَا العَوْمُ نَحْوَ القَاهِرَةِ ..
سَاقَاكِ غَائِبَتَانْ ؟!
يَا بَخْتِي يْ يْ يْ
لَوْ أَعْلَمُ الغَيْبَ ..
مَا أَفْرَطْتُّ مِنْ فَرَحْ
لَأُحَرِّمَنَّ
عَلَى النّسَاءِ مِنْ بَعْدِكِ البَعْزَقَة *
....
مُسْتَاءً يُرْدِفُ البَحْرُ ..
أُفّْ
عَرَقُ المُصْطَافِينَ لَا يُحْتَمَلْ
مَا لَهُ النَّهْرُ ..
وَحْدَهُ فِي النِّعْمَةِ يَمْرُغُ ؟!
لَأُوَبِّخَنَّهُ ..
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِحِصَّتِي مِنَ الكُولُونْيَا
....
البُلُوفَرُ يَا امْرَأَةْ
كُلَّمَا كَعَادَتِي أَرُشُّهُ بالشَّانِيلْ بُلُو
يُرْدِفُ عَازِفَاً :
تُوءْ تُوءْ
هَاتْ لِي كُوكُو شَانِيلْ مُدْمُوَازِيلْ
جَاثِيَاً يَقُولُهَا
....
يَقُولُ صَدِيقِيَ الّذِي اعْتَادَ أَنْ يُقِلُنَا
يَا أخِي تَعِبْتُ ..
وَ صَدَّعَنِيَ النّحِيبُ
شُفْ لَكَ حَلًّا مَعَ أَرِيكَتِي الخَلْفِيَّةْ
مَعَ هَذَا الغَلَاءِ ..
كُلَّ يَوْمٍ أُنَاوِلُهَا عُلْبَةَ مَحَارِمٍ كَامِلَةْ
....
حِينَ غَابَ كَعْبَاكِ
كَعْبَاكِ الْيَرْشَحَانِ فِي النَّوَاحِي النَّاشِفَة
فَقَدَ بَانِغْلَا *
أَسْبَابُهُ المُقْنِعَةُ للقُدُومِ إلَى هُنَا
وَ لَوْ تَرِيِنَهُ ..
مُخْلَدَاً وَ ظَهْرُهُ للْأَرِيكَةِ أُوكَافَانْجُو *
وَ كَيْفَ كَفَّ الخَيْزُرَانُ التُّخَلِّفِينَهُ فِي الأَمَاكِنِ
عَنْ اللَّعِبْ!
لَأَدْرَكْتِ حَيْرَةَ البَانْدَا
وَ لعَرِفْتِ أَنَّهُ حَذَرَ المَوْتِ ..
تُحَوْقِلُ البَرَانِبُ *
....
ثُمَّ إنَّهُ مَا هَذَا المَرَجْ *
هَا هُوَ السَّلَمُونُ فِي تَوَتُّرْ
ثَانِيَ عِطْفِهِ
مَا عَادَ للتَّنَاسُلِ يَجِيءْ
لَمَّا بَكَى النّهْرُ سَاقَيْكِ الغَائِبَتَينِ ..
أعْرَضَ بالبُيُوضِ عَنْ مُلُوحَةٍ طَارِئَةْ
....
سِيَاحَةُ الغَابَاتُ خَارِجَ الأَهَالِيجِ *
أَنْ تَنْمُو للآوِنَةِ إطَارَاتٌ مِنَ الهَانْكُوكْ
أَنْ لَا تَحُطُّ فِي بَالِهَا الجُمُعَاتُ ..
مَحَالَّ البَانْشَرْجِيّةِ فِي مشْيتِهَا حَافِيَةْ
أَنْ تَنْتَهِزَ الأَشْوَاكُ المَوْقِفْ
كُلُّهَا أُمُورٌ طَبِيعِيَّةٌ لغِيَابِكْ
فَشَأْنُ مَنْ تَسْتَبَيهُمْ رَبَابَةٌ
لَا يُسِيغُونَ لَكْنَةَ التِّيشِلُّو
وَرَا أَحَادِيثِهَا الآحَادِ يَرْحَلُونْ
وَ خَلْفَ مَا تُكِنُّهُ البَرْبَرَة *
....
لَا أَحَدَ هُنَا يَحْتَسِيهَا مَاسِخَةْ
مَا بَرِحَتْ ..
تغُشُّنَا القَهْوَةُ حَتَّى غِبْتِ
مِنْ سَنَةٍ ..
انْكَشَفَتْ سَوْأَةُ البُنّ
وَ هَامَ عَلَى وَجْهِهِ النَّادِلُ
بَاحِثًا عَنْ وظِيفَةْ
....
الجَازُورِينَةُ..
اقتَرَحَتْ عَلَى العَصَافِيرِ أَنْ تُدَنْدِنَ..
( أنتَ و بسّ اللّي حبيبِي)
وَ أَصَرَّتْ العَصَافِيرُ أَنْ تُرَشِّحَ اليَمَامَ
ل ( يامَا جرَح الورْد أيَادي)
كَانَتْ الجَازُورِينَةُ..
بَعْدُ لَمْ تَشُمّ الخَبَرْ
فَاليَمَامُ..
يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ فِي هَكَذَا مَوَاقِفْ
....
غَابَ فِعُلٌ مُجْرِمٌ بَرِيءْ
عَادَةً يُصَنِّفُونَهُ النُّحَاةُ
مَاضِي وَ انْتَهَى
مَا لَمَحَكِ سِيبَوَيْهُ
كَيْفَ تُوَرِّطِينَ غَابَ فِي تَائِكِ الجَاحِدَةْ
وَ كَيْفَ فِي هُدُومِهَا..
تَتَعَثُّرُ المُضَارِعَةُ
عِنْدَمَا تَتَكَالَبُ الأَفْعَالُ للتَّعْزِيَةْ
....
أَبَدًا ..
لَمْ تَكُنْ مَجَازًا الشُّخُوصُ فِي قَصَائِدِي
فَمَنْ خَوْفًا إِذَنْ ..
سَرَقَ سَكَاكِينَ مَطْبَخِكْ؟!
مَنْ يَشُدُّ كُلَّ لَيْلَةٍ كَابِلَ التَّابلِيتّ ؟!
الكُولُونُ التُّهْمِلِينَهُ ..
لَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعْ
اللّحَافُ التَّنْسِينَهُ فَوْقَ البَانْكِيتْ
أَنَّى لَهُ أَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهْ ؟!
السَّنَافِرُ اليَخْدِمُونَكِ الآنَ عَاطِلُونْ
هَاجَرُوا القَصِيدَةَ ..
وَ اعْتَرَى السُّكُوتُ دَوَاوِينِيَ الأَرْبَعَةْ
............................................
السيد فرج الشقوير
............................
هامش
.........
* البعزقة.. الإسراف في غير موضعه
* مستنقع أوكافانجو جنوب إفريقيا
* مستنقع بانغلا بتايلاند
* البرانب.. نوع من القوارض
* المرَج.. الخلط
* جمع إهليج وهو أحد مدارات الذرة
* هانكوك.. من أفخم إطارات السيارات
* البربرية.. الكلام الكثير والرطن
* الكولون.. نوع من جوارب نسائية
* السنافر.. شخصيات كارتونية
فَتُنَبِّهُ الشّمْسُ عَلَى السّحَابِ
هَذِهِ فُرصَتُكْ
لَا أَسْمَعَنَّ حَتَّى تَعُودَ وَقْعُ الأَحْذِيَةْ
....
بِدَوْرِهِ السّحَابُ ..
بَلْهَاءُ أَنْتِ!
مَا الدَاعِيَ لِتِلْكَ " المَرْمَطَةْ " ؟!
وَ بأَيِّ حَلْوَى أُغْرِي قَمِيصًا أنْ يَلْتَصِقْ؟!
....
تَغِيبِينَ ..
يَتَوَعَّكُ الجُمَّارُ
وَ يُبْرِقُ النَّخِيلُ إِلَى الْتُّمُورِ مَا نَصُّهُ ..
لِمَنْ التَّمْرُ اليَوْم؟!
عُدْ فَوْرًا
....
مُغَاضِبًا يُلَوِّحُ النَّهْرُ
كُلُّ هَذَا العَوْمُ نَحْوَ القَاهِرَةِ ..
سَاقَاكِ غَائِبَتَانْ ؟!
يَا بَخْتِي يْ يْ يْ
لَوْ أَعْلَمُ الغَيْبَ ..
مَا أَفْرَطْتُّ مِنْ فَرَحْ
لَأُحَرِّمَنَّ
عَلَى النّسَاءِ مِنْ بَعْدِكِ البَعْزَقَة *
....
مُسْتَاءً يُرْدِفُ البَحْرُ ..
أُفّْ
عَرَقُ المُصْطَافِينَ لَا يُحْتَمَلْ
مَا لَهُ النَّهْرُ ..
وَحْدَهُ فِي النِّعْمَةِ يَمْرُغُ ؟!
لَأُوَبِّخَنَّهُ ..
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِحِصَّتِي مِنَ الكُولُونْيَا
....
البُلُوفَرُ يَا امْرَأَةْ
كُلَّمَا كَعَادَتِي أَرُشُّهُ بالشَّانِيلْ بُلُو
يُرْدِفُ عَازِفَاً :
تُوءْ تُوءْ
هَاتْ لِي كُوكُو شَانِيلْ مُدْمُوَازِيلْ
جَاثِيَاً يَقُولُهَا
....
يَقُولُ صَدِيقِيَ الّذِي اعْتَادَ أَنْ يُقِلُنَا
يَا أخِي تَعِبْتُ ..
وَ صَدَّعَنِيَ النّحِيبُ
شُفْ لَكَ حَلًّا مَعَ أَرِيكَتِي الخَلْفِيَّةْ
مَعَ هَذَا الغَلَاءِ ..
كُلَّ يَوْمٍ أُنَاوِلُهَا عُلْبَةَ مَحَارِمٍ كَامِلَةْ
....
حِينَ غَابَ كَعْبَاكِ
كَعْبَاكِ الْيَرْشَحَانِ فِي النَّوَاحِي النَّاشِفَة
فَقَدَ بَانِغْلَا *
أَسْبَابُهُ المُقْنِعَةُ للقُدُومِ إلَى هُنَا
وَ لَوْ تَرِيِنَهُ ..
مُخْلَدَاً وَ ظَهْرُهُ للْأَرِيكَةِ أُوكَافَانْجُو *
وَ كَيْفَ كَفَّ الخَيْزُرَانُ التُّخَلِّفِينَهُ فِي الأَمَاكِنِ
عَنْ اللَّعِبْ!
لَأَدْرَكْتِ حَيْرَةَ البَانْدَا
وَ لعَرِفْتِ أَنَّهُ حَذَرَ المَوْتِ ..
تُحَوْقِلُ البَرَانِبُ *
....
ثُمَّ إنَّهُ مَا هَذَا المَرَجْ *
هَا هُوَ السَّلَمُونُ فِي تَوَتُّرْ
ثَانِيَ عِطْفِهِ
مَا عَادَ للتَّنَاسُلِ يَجِيءْ
لَمَّا بَكَى النّهْرُ سَاقَيْكِ الغَائِبَتَينِ ..
أعْرَضَ بالبُيُوضِ عَنْ مُلُوحَةٍ طَارِئَةْ
....
سِيَاحَةُ الغَابَاتُ خَارِجَ الأَهَالِيجِ *
أَنْ تَنْمُو للآوِنَةِ إطَارَاتٌ مِنَ الهَانْكُوكْ
أَنْ لَا تَحُطُّ فِي بَالِهَا الجُمُعَاتُ ..
مَحَالَّ البَانْشَرْجِيّةِ فِي مشْيتِهَا حَافِيَةْ
أَنْ تَنْتَهِزَ الأَشْوَاكُ المَوْقِفْ
كُلُّهَا أُمُورٌ طَبِيعِيَّةٌ لغِيَابِكْ
فَشَأْنُ مَنْ تَسْتَبَيهُمْ رَبَابَةٌ
لَا يُسِيغُونَ لَكْنَةَ التِّيشِلُّو
وَرَا أَحَادِيثِهَا الآحَادِ يَرْحَلُونْ
وَ خَلْفَ مَا تُكِنُّهُ البَرْبَرَة *
....
لَا أَحَدَ هُنَا يَحْتَسِيهَا مَاسِخَةْ
مَا بَرِحَتْ ..
تغُشُّنَا القَهْوَةُ حَتَّى غِبْتِ
مِنْ سَنَةٍ ..
انْكَشَفَتْ سَوْأَةُ البُنّ
وَ هَامَ عَلَى وَجْهِهِ النَّادِلُ
بَاحِثًا عَنْ وظِيفَةْ
....
الجَازُورِينَةُ..
اقتَرَحَتْ عَلَى العَصَافِيرِ أَنْ تُدَنْدِنَ..
( أنتَ و بسّ اللّي حبيبِي)
وَ أَصَرَّتْ العَصَافِيرُ أَنْ تُرَشِّحَ اليَمَامَ
ل ( يامَا جرَح الورْد أيَادي)
كَانَتْ الجَازُورِينَةُ..
بَعْدُ لَمْ تَشُمّ الخَبَرْ
فَاليَمَامُ..
يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ فِي هَكَذَا مَوَاقِفْ
....
غَابَ فِعُلٌ مُجْرِمٌ بَرِيءْ
عَادَةً يُصَنِّفُونَهُ النُّحَاةُ
مَاضِي وَ انْتَهَى
مَا لَمَحَكِ سِيبَوَيْهُ
كَيْفَ تُوَرِّطِينَ غَابَ فِي تَائِكِ الجَاحِدَةْ
وَ كَيْفَ فِي هُدُومِهَا..
تَتَعَثُّرُ المُضَارِعَةُ
عِنْدَمَا تَتَكَالَبُ الأَفْعَالُ للتَّعْزِيَةْ
....
أَبَدًا ..
لَمْ تَكُنْ مَجَازًا الشُّخُوصُ فِي قَصَائِدِي
فَمَنْ خَوْفًا إِذَنْ ..
سَرَقَ سَكَاكِينَ مَطْبَخِكْ؟!
مَنْ يَشُدُّ كُلَّ لَيْلَةٍ كَابِلَ التَّابلِيتّ ؟!
الكُولُونُ التُّهْمِلِينَهُ ..
لَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعْ
اللّحَافُ التَّنْسِينَهُ فَوْقَ البَانْكِيتْ
أَنَّى لَهُ أَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهْ ؟!
السَّنَافِرُ اليَخْدِمُونَكِ الآنَ عَاطِلُونْ
هَاجَرُوا القَصِيدَةَ ..
وَ اعْتَرَى السُّكُوتُ دَوَاوِينِيَ الأَرْبَعَةْ
............................................
السيد فرج الشقوير
............................
هامش
.........
* البعزقة.. الإسراف في غير موضعه
* مستنقع أوكافانجو جنوب إفريقيا
* مستنقع بانغلا بتايلاند
* البرانب.. نوع من القوارض
* المرَج.. الخلط
* جمع إهليج وهو أحد مدارات الذرة
* هانكوك.. من أفخم إطارات السيارات
* البربرية.. الكلام الكثير والرطن
* الكولون.. نوع من جوارب نسائية
* السنافر.. شخصيات كارتونية