لودي شمس الدين - قد كان لي نبيٌّ...

قلبي على قلق،على تعب،وعلى ألم...
كلما ضحك بكى وكلما بكى نزف ريحاً...
لا شيء يعدّل مجرى الدم في العين...
كأنما كُسِر الماء في الحدق...
خمسون عابرٍ على تلال أضلعي...
يحملون كبديّ جمراً أحمراً...
ولا حبيب يفتح لي قدمه بئراً كي أنجو...
النايات في جسدي تنهرني بالموت...
وحفرة الدم فوق فم البحر تبتلعني...
الفسوخ في جلدي كثيرة...
مثل عظام يطقطقها الملح والضوء...
لا شيء أكثر وجعاً من ملحمة النفس مع نفسها...
يحملني صوتي إلى فم الغياب...
والغياب يوسع حدود النار وعروق الشجر...
لا حبيب يفتح لي ذراعه قبراً لأدفن فيه...
فقد كان لي نبيٌّ ...
يجرح شرودي بعينيه لأضحك...
يحول أصابعه إلى خيمٍ لأنام...
ويفتح خصره نبعاً لأغسل طين فمي فيه...
كان رحيماً ...
يحفر بأسنانه الصخر طرقاً...
تحت قدمي لأصل إلى الله...

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...