شَعرُك سعفُ نخيلِ بغدادِ
وفمُّك رُطبته الحالية
أجئتِ من الكرخ أم الرُّصافة
لتوقظي في القلبِ
عشق بغداد
وتحيي عهوده الخالية
لقامكِ كبرياء النخيل
وهامُكِ تيجانه العالية
وفي طرف لحظكِ
قد تفتنين
وإن كنت أسبلت ثوب الوقار
فتحت الثياب
غوى غانية
تماماً كما عراق الرشيد
تجمع بين اعتزاز الملوك
وسحر نواسيّةٍ غاوية
ولكن لو لامس الحُبّ قلبكِ
ومالت بِغصنكِ
ريحُ الحنينِ
لصرتِ لصبوتهِ الجارية
ففي عروقكِ دفءُ عشق العروبة
وعذريّة أشعارها الرّاقية
نزار حسين راشد
وفمُّك رُطبته الحالية
أجئتِ من الكرخ أم الرُّصافة
لتوقظي في القلبِ
عشق بغداد
وتحيي عهوده الخالية
لقامكِ كبرياء النخيل
وهامُكِ تيجانه العالية
وفي طرف لحظكِ
قد تفتنين
وإن كنت أسبلت ثوب الوقار
فتحت الثياب
غوى غانية
تماماً كما عراق الرشيد
تجمع بين اعتزاز الملوك
وسحر نواسيّةٍ غاوية
ولكن لو لامس الحُبّ قلبكِ
ومالت بِغصنكِ
ريحُ الحنينِ
لصرتِ لصبوتهِ الجارية
ففي عروقكِ دفءُ عشق العروبة
وعذريّة أشعارها الرّاقية
نزار حسين راشد