قد مَرَّ دَهْرٌ و هذا الجُرحُ يَلْتَهِبُ
يا أهْلَ غzzzزةَ لن يُجْدِيِكُم العَتَبُ
آذانُنا أعَرْضَتْ عنكُم فما سَمِعَتْ
أنَّاتِكمْ يومَ كان الحقُ يستلبُ
فكيفَ نُطْفِئُ ناراً نحن جذوتها
و نحن ديجورها والجمرُ و الحطبُ
هل تلك منظومةٌ بالأرض أم شَرَكٌ
للطيبينَ .. به الأوغادُ قد نَصَبُوا
يا مجلسَ الأمنِ قُلْ لي مَنْ تؤَمِّنُهُمْ
يا مجلسَ الأمنِ فيكَ العَدلُ يُنتَهَبُ
كأنَّكمْ عُصبةٌ و الظلمُ دَيّْدَنُهَا
لنْ يُوقِفَ الجَوْرَ ميثاقٌ به عَطَبُ
يا أهل غزةَ غيرَ اللهِ لن تَجِدوا
عوناً فلا تسألوا مَنْ بَيْتَهُ خَرِبُ
و لا تلوموا أخاً سُلِبَتْْ إرادتهُ
و عاش في حيرةٍ من أَمْرِهِ... تَعِبُ
هُنا الشمالُ سِجالُ الحربِ يطحنه
هنا الجنوبُ تُقسِّمُ وَجْههُ النُدَبُ
هنا الصِغارُ بفعل القحطِ قد ظَمِئوا
ماتوا جياعاً فما أكلوا و ما شَربوا
هنا المرابي بسوقِ الغرب قَطَّعَنَا
جُزءً فجُزءً فصارَ العرضُ.. يُغتَصَبُ
كنا كباراً و كان الأمرُ في يَدِنا
صِرْنا غُثاءً و باتَ الحَالُ ينقلِبُ
كُُنا كراماً نجود كأننا مَطَرٌ
و الآن ننظرُ من يُعْطِي و مَنْ يَهِبُ
يأبى امرؤ القيس إلا ثأرَ والده
ويأبى طماحُ إلا الغدر يرْتَكِبُ
كُلٌ تَخَلى... و كلٌ عافَ نخْوَتَهُ
بعد السموأل بيعَ القوْسُ و القَصَبُ
يا أهل غZZZزةَ عذراً نحنُ قَعْقَعَةٌ
و لا طَحِين لأن سيوفُنا خَشَبُ
للهِ درْكَ يا عَمْروٌ و يا عُمَرُ
أينَ السيوف التيِ في حَدِّها الأرَبُ
فتحاً قريباً به مِنْيّْنا أنفُسَنا
سَبْعُونَ عاماً ولَكِنْ ليس يقتربُ
ولسنا قلةَ لَكِنْ منْ تَمزُقِنا
صِرنَا غُثاءً..فيا للَقَهر يا عِربُ
***********
يا أهْلَ غzzzزةَ لن يُجْدِيِكُم العَتَبُ
آذانُنا أعَرْضَتْ عنكُم فما سَمِعَتْ
أنَّاتِكمْ يومَ كان الحقُ يستلبُ
فكيفَ نُطْفِئُ ناراً نحن جذوتها
و نحن ديجورها والجمرُ و الحطبُ
هل تلك منظومةٌ بالأرض أم شَرَكٌ
للطيبينَ .. به الأوغادُ قد نَصَبُوا
يا مجلسَ الأمنِ قُلْ لي مَنْ تؤَمِّنُهُمْ
يا مجلسَ الأمنِ فيكَ العَدلُ يُنتَهَبُ
كأنَّكمْ عُصبةٌ و الظلمُ دَيّْدَنُهَا
لنْ يُوقِفَ الجَوْرَ ميثاقٌ به عَطَبُ
يا أهل غزةَ غيرَ اللهِ لن تَجِدوا
عوناً فلا تسألوا مَنْ بَيْتَهُ خَرِبُ
و لا تلوموا أخاً سُلِبَتْْ إرادتهُ
و عاش في حيرةٍ من أَمْرِهِ... تَعِبُ
هُنا الشمالُ سِجالُ الحربِ يطحنه
هنا الجنوبُ تُقسِّمُ وَجْههُ النُدَبُ
هنا الصِغارُ بفعل القحطِ قد ظَمِئوا
ماتوا جياعاً فما أكلوا و ما شَربوا
هنا المرابي بسوقِ الغرب قَطَّعَنَا
جُزءً فجُزءً فصارَ العرضُ.. يُغتَصَبُ
كنا كباراً و كان الأمرُ في يَدِنا
صِرْنا غُثاءً و باتَ الحَالُ ينقلِبُ
كُُنا كراماً نجود كأننا مَطَرٌ
و الآن ننظرُ من يُعْطِي و مَنْ يَهِبُ
يأبى امرؤ القيس إلا ثأرَ والده
ويأبى طماحُ إلا الغدر يرْتَكِبُ
كُلٌ تَخَلى... و كلٌ عافَ نخْوَتَهُ
بعد السموأل بيعَ القوْسُ و القَصَبُ
يا أهل غZZZزةَ عذراً نحنُ قَعْقَعَةٌ
و لا طَحِين لأن سيوفُنا خَشَبُ
للهِ درْكَ يا عَمْروٌ و يا عُمَرُ
أينَ السيوف التيِ في حَدِّها الأرَبُ
فتحاً قريباً به مِنْيّْنا أنفُسَنا
سَبْعُونَ عاماً ولَكِنْ ليس يقتربُ
ولسنا قلةَ لَكِنْ منْ تَمزُقِنا
صِرنَا غُثاءً..فيا للَقَهر يا عِربُ
***********