د. مروة نبيل - يُمكِن أن تُحبّيه...

يُمكِن أن تُحبّيه ؛
مُنهمكًا في اختيار عِبارة يستدرجُ بها امرأة.
صامتًا من دون سَبب.
مُتورطًا.
مُدعيًّا الحِكمة.
ناظرًا إليك نظرة جُوعٍ.
في (بلى) يستخدمها بعد الظَهيرة.
في (لا) كُبرى يُمثِّلها حُضُوره.
عندما يمضي بأنفٍ مكسور ولا أحد يُلاحظ.
عندما تتأوهين من قوةِ حَدسِهِ.
في شعُورهِ بِجلالِ نفسِه عندما ينظرُ إليك كشاعرةٍ ساذجة.
لا في لونِ شَعره ؛
ولا في كثافةِ لحيَتِهِ ؛
يُمكنُ أن تُحبيه في نصف سنتيمتر يتعذَّرُ الوصولُ إليه خَلف أُذنه.
في دِفء هابط من أنفه إلى شاربه المُلتصق بجبهَتك.
في أصابع غيَّرت اتجاه شَعرِك من الطول إلى العرض.
عندما تتعاملين مع صدرِه كوجبةٍ من الدجاجِ الحار.
عندما يصير بين يديكِ – من فرطِ الحَنان – كَعكةً.
في اعتقادِه بأنك قد تنامين قَبلِه.
في جَهلِه بأنك في عشق كهذا لن يُكفيك شيء.
حين يسألك: آنت سِحر ؟
فترُدِّي بـ (لا)، ومع الوقت،
تحدُثُ أشياء يظُنها مُعجزات.



................................................
"فصلٌ في الحب"

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...