بين الأدب والفلسفة، ظهرت منهجية "التفكيك" Deconstruction في أوضح صورها مع الفيلسوف الفرنسي "جاك دريدا" (1930-2004)، ليُطبِّقها الأخير على التاريخ الفلسفي لمفهوم الكذب، لا ليُفكِّك مفهوم الكذب وحده، بل ومفهوم الصدق أيضًا كما سيتضح. ’’يهدُف التفكيك إلى التحليل النصي. والكشف عن معنى مُخالف ومُهرَّب...
يُمكِن أن تُحبّيه ؛
مُنهمكًا في اختيار عِبارة يستدرجُ بها امرأة.
صامتًا من دون سَبب.
مُتورطًا.
مُدعيًّا الحِكمة.
ناظرًا إليك نظرة جُوعٍ.
في (بلى) يستخدمها بعد الظَهيرة.
في (لا) كُبرى يُمثِّلها حُضُوره.
عندما يمضي بأنفٍ مكسور ولا أحد يُلاحظ.
عندما تتأوهين من قوةِ حَدسِهِ.
في شعُورهِ بِجلالِ...