لا أريد أن أكتب عن الحرب ..
أريد كتابة القصائد لا النعوات ..
أن أكتب عن فتاةٍ هادئة الرموش ..
عن شَعْرِها حينَ ينسدلُ في ضوءِ المساءِ..
عن ضحكتِها تُربكُ قلبي… لا عن قذيفةٍ تُربكُ الحيّ ..
أن أُغنّي لها..
أن أختبئَ خلفَ وردةٍ وأقول: “أحبّكِ”
لا أن أختبئَ خلفَ جدارٍ مهدومٍ خوفًا من القنص…
أن أصفَ خجلَها حينَ تلمسُ أصابعُنا الصمت..
لا وجعَها وهي تجمعُ صورَ أهلِها من تحتِ الركام…
أن أُغرمَ بعينيها ..
أن أكتبَ قصيدةً عن لونِ فستانِها لا لونِ الدم…
أن أشتاقَ.. أن أُحِب..أن أُقبِّل ..أن أنتظر جفاف الزهور في يدي و هي تتأخر عن موعدها ..
لا أن أفتحَ نشرةَ الأخبارِ لأبحثَ عمّن بَقِي…
أريدُ الحياة
بكلِّ ما فيها من ضوءٍ وارتباكٍ وجنون …
اريد أن أعيش …
لا أن أعدَّ الموتى ..
أريد كتابة القصائد لا النعوات ..
أن أكتب عن فتاةٍ هادئة الرموش ..
عن شَعْرِها حينَ ينسدلُ في ضوءِ المساءِ..
عن ضحكتِها تُربكُ قلبي… لا عن قذيفةٍ تُربكُ الحيّ ..
أن أُغنّي لها..
أن أختبئَ خلفَ وردةٍ وأقول: “أحبّكِ”
لا أن أختبئَ خلفَ جدارٍ مهدومٍ خوفًا من القنص…
أن أصفَ خجلَها حينَ تلمسُ أصابعُنا الصمت..
لا وجعَها وهي تجمعُ صورَ أهلِها من تحتِ الركام…
أن أُغرمَ بعينيها ..
أن أكتبَ قصيدةً عن لونِ فستانِها لا لونِ الدم…
أن أشتاقَ.. أن أُحِب..أن أُقبِّل ..أن أنتظر جفاف الزهور في يدي و هي تتأخر عن موعدها ..
لا أن أفتحَ نشرةَ الأخبارِ لأبحثَ عمّن بَقِي…
أريدُ الحياة
بكلِّ ما فيها من ضوءٍ وارتباكٍ وجنون …
اريد أن أعيش …
لا أن أعدَّ الموتى ..