لو متُّ ..
من سيسمع ارتطام قلبي وهو يسقط في الفراغ؟
من سيشعر بارتعاشة الظل حين يغادرني دون وداع؟
أنا الذي كنتُ شبحًا لطيفًا يتجوّل بين الناس
أمنية لم يُؤمن بها أحد
دعاءٌ تاه عن فم أمه
غيمٌ يُعبر المدن دون أن يُمطِر ..
لو متُّ ..
لن تتغيّر هيئة العالم
الساعة ستدقّ بانتظامها الوقح
النهار سيزحف كالأعمى لن يدوس إلّا قلبي
والمقاهي ستظل مزدحمة بأحاديث لا تحتملني
والحياة… تلك الحياة
ستكمل دورها دون أن تسأل: من الغائب اليوم؟
أنا الخفيف
لم أثقل يومًا ذاكرة أحد
أنا الهامش
أنا مَن سار طيلة عمره بجوار النص
أنا الجدار الذي لم يُعلّق عليه أحدٌ صورة
أنا المقعد الذي لا يُفتقد في الغياب
الصوت الذي لا يُعاد ..
أخاف الغد
الذي يشبه البارحة
ويشبهني وأنا أتهاوى في داخلي
قلبي بيتٌ مهجور
تصفّر فيه الريح وتبكي فيه نوافذ بلا ستائر ..
لو متُّ ..
لن يبكي أحدٌ سوى الغبار
لن يضع أحدٌ وردة فوق اسمي
لأنّ اسمي لم يكن محفورًا على جدار قلب
ولا مكتوبًا في دفتر حنين
أنا الفراغ الذي لا يُسمّى
أنا الخسارة التي لا يشعر بها أحد..
ولو نظر أحدهم إلى قبري صدفة
لن يشعر بشيء.
سيمضي كما مضى الجميع
وستظل الأرض صامتة…
هي الوحيدة التي فهمتني
فاحتضنتني أخيرًا دون سؤال
ودون أن تطلب مني أن أكون شيئًا …
من سيسمع ارتطام قلبي وهو يسقط في الفراغ؟
من سيشعر بارتعاشة الظل حين يغادرني دون وداع؟
أنا الذي كنتُ شبحًا لطيفًا يتجوّل بين الناس
أمنية لم يُؤمن بها أحد
دعاءٌ تاه عن فم أمه
غيمٌ يُعبر المدن دون أن يُمطِر ..
لو متُّ ..
لن تتغيّر هيئة العالم
الساعة ستدقّ بانتظامها الوقح
النهار سيزحف كالأعمى لن يدوس إلّا قلبي
والمقاهي ستظل مزدحمة بأحاديث لا تحتملني
والحياة… تلك الحياة
ستكمل دورها دون أن تسأل: من الغائب اليوم؟
أنا الخفيف
لم أثقل يومًا ذاكرة أحد
أنا الهامش
أنا مَن سار طيلة عمره بجوار النص
أنا الجدار الذي لم يُعلّق عليه أحدٌ صورة
أنا المقعد الذي لا يُفتقد في الغياب
الصوت الذي لا يُعاد ..
أخاف الغد
الذي يشبه البارحة
ويشبهني وأنا أتهاوى في داخلي
قلبي بيتٌ مهجور
تصفّر فيه الريح وتبكي فيه نوافذ بلا ستائر ..
لو متُّ ..
لن يبكي أحدٌ سوى الغبار
لن يضع أحدٌ وردة فوق اسمي
لأنّ اسمي لم يكن محفورًا على جدار قلب
ولا مكتوبًا في دفتر حنين
أنا الفراغ الذي لا يُسمّى
أنا الخسارة التي لا يشعر بها أحد..
ولو نظر أحدهم إلى قبري صدفة
لن يشعر بشيء.
سيمضي كما مضى الجميع
وستظل الأرض صامتة…
هي الوحيدة التي فهمتني
فاحتضنتني أخيرًا دون سؤال
ودون أن تطلب مني أن أكون شيئًا …