أريج محمد أحمد - يا سري المعلن على الملأ...

أنا
صاحبةُ الثمانِ وردات
لا
تحاروا
ولا
تفكروا
لن تعرفوا
سرِها
أنا
الوحيدةُ
من أعرِفه
قال إنني
مجنونة
قلتُ
وتحبكَ
قال إنني
متهورة
قلتُ
وتحبكَ
قال إنني
طفلة
قلتُ
وتحبكُ
قال إنني
أنثى
متمردة
قال إنني
شاعرة
و
فراشة
قال إنني
عشتار
أيضاً
قال إنني كالنار
متوهجة
سأقولها مُرددة
ثمانِ مرات
مؤكدة
وتحبك

ما بين
أحرفي وأحرفك
قصيدة
لها
مسيرة
ألف عامٍ
في
معاني المفردة

لها
اللقاءُ
و
الفراقُ
ضِدان
ما
اجتمعا
إلا
حين
انتثار
العطر
الذي
يلقي
الأحبةَ
عاطفاً
وأريجه
فارق
الورد
وتاه ...

لها
التسكع
بين
راحات
الندى
في
رعشة
الفجر
الوليد

لها
التمختر
عابثة
مابين
النبض
و
النبض
المُسافر
في قلقِ
الحياة
في
المنتصف
الذي
يبكي
على
أكتافه
زمنُ
الوصول
أو
الرجوع

لها
صوتي
و
صوتك
ترنيمة
الأبد
الذي
سامر
الليل
طويلاً
حتى
استفاق
الحلمُ
نجماً
في
سماه

20\5\2022

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...