في البر الشرقي صياح وجلبة، خيل تجري ونساء تتراقص، قام الولد ابن سمعان بذبح الجمال، اوقد النار طبخ ألف ألف من الأغنام، جاء المحمر وفي ذيله ثعلبان يخاتل، أرقبه من كوة بالجدار، يتراقص بالسيف، يمسح بيديه الحمراء لحيته، يقهقه ملء فمه، رضي المحمر عنه، يتسامع به ابن بنانة يقسم برب النفط والماس والمرجان بأن يهب المحمر حمامة لم يركبها جنى أحمر ولا عفريت أشقر، يتمتم المحمر وألف ألف من ذهب وبئر من زمرد، يتسامع بهم ابن القشلان ونساء قيان وتيجان من در.
يجري بهلول الكسلان، في عزبة الشيخ سلامة نيران تحرق العيال، مزقوا الرضع أشلاء، لم تعد بالدار أرغفة خبز ولا قطرة ماء.
يمتعض المحمر، دعونا من حديث الرعاع، مونيكا وإيفانكا أولى بمخاصرة ابن سمعان، يتسآل الجوعى:
أين سيدنا ذو العثنون؟
قالوا دخل سرداب آخر الزمان، كلما نبت ولد خلع أباه، كما الموز في ساحل مرسال.
في بلدنا بقية من نسل أبي عبد الله الصغير، سلم غرناطة وهاهم الأن يبكون باب المغاربة، لهف المحمر صناديق الذهب، استلبها منهم ثم باع لهم العتبة الخضراء.
يتراقص خيل في حلبة تحوطها الجواري والقيان. ينادي عمنا أبوطيفة:
ياولاد الحلال كل واحد يخرج ما في داره من قمح ولبن وقشدة وسمن وعبك ودبلان ليرضى سيدنا المحمر، تجمعت في جرن الوسية أطنان من قمح واكوام من ثياب.
مزاد في البر الشرقي، يبكي الصغار.
انتهش المحمر كل ما طالته يداه.
احتوش المحمر كل ما دفعه المهابيل ساقها إلى تل لبيب، هناك شربوا حتى الثمالة، قطع الصغار لحما مشويا، تتراقص ميلانا وايفنكا عند حائط المبكي دعوات وصلوات رقصات وتمايل خصور، يعلو صوت:
ألا دنو ألا دو ألا تري:
ابن أبو غيط العنب يبكي من قلقه ويندب حظه، لم يعد أحد يسمع قوله.
في المرة القادمة سيسوقهم المحمر سبايا في سلاسل.
ياسيدنا. هب لنا طعامنا خبزا وشربة ماء، يقهقه ابنه ذو العين غادر من اقترب من حمى السلطان، منشار شنقار، أولى بمن يهمهم في الإيوان، كرسي العرش يغوص في البركة الحمراء
يرجوه ابن بنانة وابن سمعان أن يخرص العيال، يلقي بهم في البحرالأبيض، يمسك برقبتي جعران خفير العمدة، يتهمني بكتابة يوميات الذل والهوان.
يجري بهلول الكسلان، في عزبة الشيخ سلامة نيران تحرق العيال، مزقوا الرضع أشلاء، لم تعد بالدار أرغفة خبز ولا قطرة ماء.
يمتعض المحمر، دعونا من حديث الرعاع، مونيكا وإيفانكا أولى بمخاصرة ابن سمعان، يتسآل الجوعى:
أين سيدنا ذو العثنون؟
قالوا دخل سرداب آخر الزمان، كلما نبت ولد خلع أباه، كما الموز في ساحل مرسال.
في بلدنا بقية من نسل أبي عبد الله الصغير، سلم غرناطة وهاهم الأن يبكون باب المغاربة، لهف المحمر صناديق الذهب، استلبها منهم ثم باع لهم العتبة الخضراء.
يتراقص خيل في حلبة تحوطها الجواري والقيان. ينادي عمنا أبوطيفة:
ياولاد الحلال كل واحد يخرج ما في داره من قمح ولبن وقشدة وسمن وعبك ودبلان ليرضى سيدنا المحمر، تجمعت في جرن الوسية أطنان من قمح واكوام من ثياب.
مزاد في البر الشرقي، يبكي الصغار.
انتهش المحمر كل ما طالته يداه.
احتوش المحمر كل ما دفعه المهابيل ساقها إلى تل لبيب، هناك شربوا حتى الثمالة، قطع الصغار لحما مشويا، تتراقص ميلانا وايفنكا عند حائط المبكي دعوات وصلوات رقصات وتمايل خصور، يعلو صوت:
ألا دنو ألا دو ألا تري:
ابن أبو غيط العنب يبكي من قلقه ويندب حظه، لم يعد أحد يسمع قوله.
في المرة القادمة سيسوقهم المحمر سبايا في سلاسل.
ياسيدنا. هب لنا طعامنا خبزا وشربة ماء، يقهقه ابنه ذو العين غادر من اقترب من حمى السلطان، منشار شنقار، أولى بمن يهمهم في الإيوان، كرسي العرش يغوص في البركة الحمراء
يرجوه ابن بنانة وابن سمعان أن يخرص العيال، يلقي بهم في البحرالأبيض، يمسك برقبتي جعران خفير العمدة، يتهمني بكتابة يوميات الذل والهوان.