في سكة الريح هناك ...!
يقرفص المنفي عند طلل..
يذكره ببقايا وطن سادر تحت الرمال..
وبعنيزة كالوشم في أنقاض الرسوم..
وبرجع العذارى يوجع الظاعنين..
وينكس غضب القوافل ،
يسرين بالمدن إلى
رماد النسيان
والضباب ..
يا أيها المنفي الضليل !
إلى متى ستظل تركض وراء الأرصفة..
حقائبك تشكي وجع الأسفار
وصفير القطارت ، التي تجري لغير هدى
سوى توق لمتاه
في لا مكان..
ولا زمان ..
يا أيها المنفي الضليل !
خلتك تحط رحلك هناك ..
في تخوم بلاد يهفو قلبك فيها إلى حضن سرير يلم شعث الديار ..
وخلتك هناك ..!
في ربعك الخالي ،
تناجي جلمو صخرحطه السيل من عل ..
وخلتك هناك ..!
خلتك تنقف الحنظل حبات رمل
بين تلال الإسمنت ،
وتجر أذيالك تقفو أثر الوعول
تشرد في هذه الغابات ،
تبحث عن ظلالها في دجنة الطرق ..
يا أيها المنفي الضليل !
تسرج دمعك لصهيل الخيول ،
تضرب في مفاوز الفصول
تسافر برحلك ، تسري بك الليالي
في غمر الدهور ..
ناءت بك سفن العواصف ،
تهشم أشرعة تصارع الرياح ،
تمزق ما تبقى من بياض لياليك ؛
إذ - هناك - تحط كنسر أعياه التحليق ،
يبحث عن ذرى فراديس من رمل بحر ،
يسفه صدى جزر ،
من أفق في الفراغ ،
ينوء بثقل رماد عقيم ..
يقرفص المنفي عند طلل..
يذكره ببقايا وطن سادر تحت الرمال..
وبعنيزة كالوشم في أنقاض الرسوم..
وبرجع العذارى يوجع الظاعنين..
وينكس غضب القوافل ،
يسرين بالمدن إلى
رماد النسيان
والضباب ..
يا أيها المنفي الضليل !
إلى متى ستظل تركض وراء الأرصفة..
حقائبك تشكي وجع الأسفار
وصفير القطارت ، التي تجري لغير هدى
سوى توق لمتاه
في لا مكان..
ولا زمان ..
يا أيها المنفي الضليل !
خلتك تحط رحلك هناك ..
في تخوم بلاد يهفو قلبك فيها إلى حضن سرير يلم شعث الديار ..
وخلتك هناك ..!
في ربعك الخالي ،
تناجي جلمو صخرحطه السيل من عل ..
وخلتك هناك ..!
خلتك تنقف الحنظل حبات رمل
بين تلال الإسمنت ،
وتجر أذيالك تقفو أثر الوعول
تشرد في هذه الغابات ،
تبحث عن ظلالها في دجنة الطرق ..
يا أيها المنفي الضليل !
تسرج دمعك لصهيل الخيول ،
تضرب في مفاوز الفصول
تسافر برحلك ، تسري بك الليالي
في غمر الدهور ..
ناءت بك سفن العواصف ،
تهشم أشرعة تصارع الرياح ،
تمزق ما تبقى من بياض لياليك ؛
إذ - هناك - تحط كنسر أعياه التحليق ،
يبحث عن ذرى فراديس من رمل بحر ،
يسفه صدى جزر ،
من أفق في الفراغ ،
ينوء بثقل رماد عقيم ..