رُبّما ..
يجيءُ الغيمُ من جهةٍ لا أحسبُها
ويحملُكِ ..
قطرةً في راحةِ الريح ..
تسقطينَ خفيفة
على عتبةِ يومي الصامت …
فتنبتُ بين يديَّ وردةُ دهشة …
رُبّما ..
تطرقينَ صدري قبل الباب ..
كأنّكِ نسمةٌ ضلّت الطريق ..
واختارتني صدفة ….
أو نداءً طويلاً
ردّه الزمن إليكِ متأخّرًا ….
أنا لا أبحث عن الحب ..
لكن قلبي واقفٌ عند النافذة ..
يُحدّثُ ظلالَ المارّات
عن ملامحٍ لا يعرفها …
ويكتبُ أسماءً مجهولة
على زجاجِ المساء …
وكأنّكِ …
تسكنينني دون علمي…
كلّما مرّ طيفُ امرأةٍ
تعثّرتُ بالحنين ..
إليها
او إليكِ ….
أرتّب كتبي
كأنّكِ ستقرئينها
أختارُ عطري
كأنّكِ ستمرّين بجانبي ..
أتحدّثُ مع الليل
كأنّكِ تصغين من وراء الغيم …
كأنّكِ هنا…
بين سطرٍ وآخر …
بين نبضي وخيالي…
رُبّما ..
يقينٌ
لم يجد اسمه بعد
ولا ملامحه
لكنّه يوقظ قلبي
كلّما أغمضتُ الحنين ..
كأنّكِ
رسالةٌ ضاعت في البريد
ووصلتْ…
إلى غير عنواني
لكنّني …
مع ذلك
أفتحُ النافذة كلّ صباح
لأردّ عليها …
رُبّما …
هذه الرسائل المشوّشةُ لي
و رُبّما ..
أحبّكِ …
يجيءُ الغيمُ من جهةٍ لا أحسبُها
ويحملُكِ ..
قطرةً في راحةِ الريح ..
تسقطينَ خفيفة
على عتبةِ يومي الصامت …
فتنبتُ بين يديَّ وردةُ دهشة …
رُبّما ..
تطرقينَ صدري قبل الباب ..
كأنّكِ نسمةٌ ضلّت الطريق ..
واختارتني صدفة ….
أو نداءً طويلاً
ردّه الزمن إليكِ متأخّرًا ….
أنا لا أبحث عن الحب ..
لكن قلبي واقفٌ عند النافذة ..
يُحدّثُ ظلالَ المارّات
عن ملامحٍ لا يعرفها …
ويكتبُ أسماءً مجهولة
على زجاجِ المساء …
وكأنّكِ …
تسكنينني دون علمي…
كلّما مرّ طيفُ امرأةٍ
تعثّرتُ بالحنين ..
إليها
او إليكِ ….
أرتّب كتبي
كأنّكِ ستقرئينها
أختارُ عطري
كأنّكِ ستمرّين بجانبي ..
أتحدّثُ مع الليل
كأنّكِ تصغين من وراء الغيم …
كأنّكِ هنا…
بين سطرٍ وآخر …
بين نبضي وخيالي…
رُبّما ..
يقينٌ
لم يجد اسمه بعد
ولا ملامحه
لكنّه يوقظ قلبي
كلّما أغمضتُ الحنين ..
كأنّكِ
رسالةٌ ضاعت في البريد
ووصلتْ…
إلى غير عنواني
لكنّني …
مع ذلك
أفتحُ النافذة كلّ صباح
لأردّ عليها …
رُبّما …
هذه الرسائل المشوّشةُ لي
و رُبّما ..
أحبّكِ …