فايز أبوجيش - عِنْدِي مِنَ الشِّعْرِ الجَمِيلِ المُفْتَخِرْ...

عِنْدِي مِنَ الشِّعْرِ الجَمِيلِ المُفْتَخِرْ
بَيْتَانِ مِنْ مَاسٍ وَعَشْرَةُ مِنْ دُرَرْ
وَلَدَيَّ أَشْعَارٌ بِنَكْهَةِ ثَائِرٍ
وَبِطَعْمِ مَقْهُورٍ وَنَظْمٌ مُعْتَبَرْ
وَقَصَائِدٌ أُخْرَى تَهبُّ نسائماً
تطفي لظى الصيف الحرور وللمطر
وَهُنَاكَ أَبْيَاتٌ لِبُرْءِ سَقِيمَةٍ
بِالْعِشْقِ عانتْ من تباريحِ السَّهَرْ
وَلَدَيَّ أَزْهَارٌ تَفُوحُ عُطُورُهَا
وَجُيُوشُ أَشْجَارٍ بِهَا أَشْهَى الثَّمَرْ
وَكَذَاكَ عِنْدِي لِلنِّسَاءِ قَصَائِدٌ
تُعِيدُ مَنْ يَنْأَى وَتُرْجِعُ مَنْ هَجَرْ
وَتُؤَانِسُ الثَّكْلَى وَتُسْعِدُ غَادَةً
ذَاقَتْ عَذَابَ الحُبِّ فِي شَتَّى الصُّوَرْ
وَلَدَيَّ أَيْضًا لِلأَحِبَّةِ وَصْفَةٌ
تُنْهِي الجَفَا وَتُزِيلُ أَعْرَاضَ الخَطَرْ
وَتَفُكُّ أَحْرَازَ الطَّلَاسِمِ كُلَّهَا
تُشْفِي النُّهَى وَتُعِيدُ لِلْعَيْنِ النَّظَرْ
خَبَأْتُ لِلأَحْرَارِ أَلْفَ قَصِيدَةٍ
وَنَظَمْتُ لِلأَوْطَانِ أَشْعَارَ الظَّفَرْ
وَلَدَيَّ لِلأَخْيَارِ كَنْزُ مَلاحِمٍ
وَهُنَاكَ لِلأَحْزَانِ مَا يُبْكِي الحَجَرْ
وَ(لبوسُ) لِلْمَرْضَى بِدَاءٍ تَكَبُّرٍ
وَ شعيرُ لِلْحَمْقَى وَتِبْنٌ لِلْبَقَرْ
.....
القاهرة /2016

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...