عِنْدِي مِنَ الشِّعْرِ الجَمِيلِ المُفْتَخِرْ
بَيْتَانِ مِنْ مَاسٍ وَعَشْرَةُ مِنْ دُرَرْ
وَلَدَيَّ أَشْعَارٌ بِنَكْهَةِ ثَائِرٍ
وَبِطَعْمِ مَقْهُورٍ وَنَظْمٌ مُعْتَبَرْ
وَقَصَائِدٌ أُخْرَى تَهبُّ نسائماً
تطفي لظى الصيف الحرور وللمطر
وَهُنَاكَ أَبْيَاتٌ لِبُرْءِ سَقِيمَةٍ
بِالْعِشْقِ عانتْ من تباريحِ السَّهَرْ
وَلَدَيَّ أَزْهَارٌ تَفُوحُ عُطُورُهَا
وَجُيُوشُ أَشْجَارٍ بِهَا أَشْهَى الثَّمَرْ
وَكَذَاكَ عِنْدِي لِلنِّسَاءِ قَصَائِدٌ
تُعِيدُ مَنْ يَنْأَى وَتُرْجِعُ مَنْ هَجَرْ
وَتُؤَانِسُ الثَّكْلَى وَتُسْعِدُ غَادَةً
ذَاقَتْ عَذَابَ الحُبِّ فِي شَتَّى الصُّوَرْ
وَلَدَيَّ أَيْضًا لِلأَحِبَّةِ وَصْفَةٌ
تُنْهِي الجَفَا وَتُزِيلُ أَعْرَاضَ الخَطَرْ
وَتَفُكُّ أَحْرَازَ الطَّلَاسِمِ كُلَّهَا
تُشْفِي النُّهَى وَتُعِيدُ لِلْعَيْنِ النَّظَرْ
خَبَأْتُ لِلأَحْرَارِ أَلْفَ قَصِيدَةٍ
وَنَظَمْتُ لِلأَوْطَانِ أَشْعَارَ الظَّفَرْ
وَلَدَيَّ لِلأَخْيَارِ كَنْزُ مَلاحِمٍ
وَهُنَاكَ لِلأَحْزَانِ مَا يُبْكِي الحَجَرْ
وَ(لبوسُ) لِلْمَرْضَى بِدَاءٍ تَكَبُّرٍ
وَ شعيرُ لِلْحَمْقَى وَتِبْنٌ لِلْبَقَرْ
.....
القاهرة /2016
بَيْتَانِ مِنْ مَاسٍ وَعَشْرَةُ مِنْ دُرَرْ
وَلَدَيَّ أَشْعَارٌ بِنَكْهَةِ ثَائِرٍ
وَبِطَعْمِ مَقْهُورٍ وَنَظْمٌ مُعْتَبَرْ
وَقَصَائِدٌ أُخْرَى تَهبُّ نسائماً
تطفي لظى الصيف الحرور وللمطر
وَهُنَاكَ أَبْيَاتٌ لِبُرْءِ سَقِيمَةٍ
بِالْعِشْقِ عانتْ من تباريحِ السَّهَرْ
وَلَدَيَّ أَزْهَارٌ تَفُوحُ عُطُورُهَا
وَجُيُوشُ أَشْجَارٍ بِهَا أَشْهَى الثَّمَرْ
وَكَذَاكَ عِنْدِي لِلنِّسَاءِ قَصَائِدٌ
تُعِيدُ مَنْ يَنْأَى وَتُرْجِعُ مَنْ هَجَرْ
وَتُؤَانِسُ الثَّكْلَى وَتُسْعِدُ غَادَةً
ذَاقَتْ عَذَابَ الحُبِّ فِي شَتَّى الصُّوَرْ
وَلَدَيَّ أَيْضًا لِلأَحِبَّةِ وَصْفَةٌ
تُنْهِي الجَفَا وَتُزِيلُ أَعْرَاضَ الخَطَرْ
وَتَفُكُّ أَحْرَازَ الطَّلَاسِمِ كُلَّهَا
تُشْفِي النُّهَى وَتُعِيدُ لِلْعَيْنِ النَّظَرْ
خَبَأْتُ لِلأَحْرَارِ أَلْفَ قَصِيدَةٍ
وَنَظَمْتُ لِلأَوْطَانِ أَشْعَارَ الظَّفَرْ
وَلَدَيَّ لِلأَخْيَارِ كَنْزُ مَلاحِمٍ
وَهُنَاكَ لِلأَحْزَانِ مَا يُبْكِي الحَجَرْ
وَ(لبوسُ) لِلْمَرْضَى بِدَاءٍ تَكَبُّرٍ
وَ شعيرُ لِلْحَمْقَى وَتِبْنٌ لِلْبَقَرْ
.....
القاهرة /2016