مصطفى الحاج حسين - سَتـَائِـرُ الاخْتِنـَاقِ...

يَنْتَظِرُنِي النِّسْيـَانُ
لِيَأُخُذَنِي إلى عَتَمـَاتِ النِّهَايـَةِ
سَأَحْمِلُ مَعِي خَيْبَتِي المُتَفَجِّرةَ
وآلامَ أَحْلامِي
وَدَمْعَ صَوْتِيَ الرَّمِيْمِ
وَ سـَأَتـرُكُ على الأرضِ
شَهْقَـةَ دَمِي
وآهـاتِ خُطايَ
ورمـادَ ابْتَسَامَتِي المَاطِرَةِ
غَدَرَتْ بيَ الـدُّرُوْبُ
وَضَلَّلَنِـيَ الانْتِظـَارُ
وَخـَانَتْنِـيَ الأَيَـادِي
الَّتِي أَطْعَمْـتُهَا فَضـَائِي
إِنِّي أَسـتوْدِعُ جِرَاحِي
في لَمَسـَاتِ النَّدى
وَأَتْـرُكُ شُرُفـَاتِ قَصـَائِدِي
لِحُضْنِ المَـوْجِ
وَأَنَا أُغـَادِرُ فِتْنَةَ الجَحِيْمِ
لن أطِلَّ على خرابِ البياضِ
لَنْ أُوَدِّعَ سُقُوْطَ الرُّؤى
وَلَنْ أَحْكِيَ لِلْعـَدَمِ
عَنْ مـَآثِـرِ وجُـودِي
بينَ عَـتْمَتِكُم
سَأَبْتَلِعُ قَهـْرِي بِصَمـْتٍ
وأنا أُسْـدِلُ سِـتـَارَةَ حُبِّي
على وجَـعٍ كافرٍ
لَـقِيْتـُـهُ مِنْ وَطَنِي *

مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...