المهدي الحمروني - بالذي خلّقتِهِ من مُخيّلة...

سأشهد للشعر
أنكِ أُمّه
وآله أجمعين
وعشيرته الأقربين
ورسولته اليتيمة
وطفرته في الإلهام
جازمًا
أنه لو أقسم على الله
لما حلف بدونك
فلا كان شعرٌ ما لم يبرُّ بك
لأنك من تنفخين في روح النص فيحيا
في مرورك عليه
أوراد كرامةٍ
تنوب عن جموعه من أولياء الحبر
وفي وقوفك به
ما يكفي عن أفواج حجيجٍ
إلى مقامه
لي برزخي دونهم
على اسمك
في الكتابة
وفي لِمحَكِ المُعوِّل
على بلوغه
بالذي خلَّقتهِ من مُخيّلة
بعيدًا عما اختطّه الآخر
من السلف
وما تكلّف التنظير من طرح
وما أتى الرقباء من أنهاج
ستتبعكِ القصيدة
ممرًّا أبديَّا
للصعود إلى غار وحيها
ثم معرجًا لمسكها
في الختام

_____________________
ودّان. 8 حزيران 2025 م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...