يقضمُ الأفقُ كٱبتي
تأكلُ الريحُ وهني
ويلوكُ السرابُ خطايَ
ويشعِلُ دروبيَ الضبابُ
دموعي يغسلُها الغبارٌ
والأرضُ لا تعبأَ بوجودي
والسماءُ لا تعنيها أنفاسي
خرابٌ يعتني بعزيمتي
تلجمُ بصري الأعاصيرُ
وتقودّني نحو السقوطِ
أتعثَّر بعطشي
يدفعُني الظلامّ
يتلقفُني اليأسُ
وتتدفَّقُ ينابيعُ المرارةِ
وفي حلقي جبالٌ شاهقةُ الصلابةِ
وفمي مصلوبُ الكلامِ
الهواءُ تقوَّضَ شكلُهُ
الماء اكفهرَّ مَذاقُهُ
والخُبزُ طحينُ الجماجمِ
غزةُ يا اللهُ تفحَّمتْ إستغاثاتُها !
ترمَّدَت صَرَخاتٌها !
تيبس شفقُها !
وهانت على العواصمِ !
يندلقُ الجوعُ من وسطِ الرُّكامِ
الجثثُ غطَّت رحابَها
القتيلُ يعاندُ القاتلَ
والقاتلُ مسلحٌ بالفيتو
العربُ غنمُ الأرضِ المسلمون غزلانُ المصالحِ
ومجلسُ الأمنِ تحول إلئ حائطُ للقلقِ
يتدمَّرُ الكونُ
وتبقى أمّّنا واقفةً
تنجبُ من رحمِها أطفالَ الحِجارةِ .*
مصطفى الحاج حسين
...... إسطنبول
تأكلُ الريحُ وهني
ويلوكُ السرابُ خطايَ
ويشعِلُ دروبيَ الضبابُ
دموعي يغسلُها الغبارٌ
والأرضُ لا تعبأَ بوجودي
والسماءُ لا تعنيها أنفاسي
خرابٌ يعتني بعزيمتي
تلجمُ بصري الأعاصيرُ
وتقودّني نحو السقوطِ
أتعثَّر بعطشي
يدفعُني الظلامّ
يتلقفُني اليأسُ
وتتدفَّقُ ينابيعُ المرارةِ
وفي حلقي جبالٌ شاهقةُ الصلابةِ
وفمي مصلوبُ الكلامِ
الهواءُ تقوَّضَ شكلُهُ
الماء اكفهرَّ مَذاقُهُ
والخُبزُ طحينُ الجماجمِ
غزةُ يا اللهُ تفحَّمتْ إستغاثاتُها !
ترمَّدَت صَرَخاتٌها !
تيبس شفقُها !
وهانت على العواصمِ !
يندلقُ الجوعُ من وسطِ الرُّكامِ
الجثثُ غطَّت رحابَها
القتيلُ يعاندُ القاتلَ
والقاتلُ مسلحٌ بالفيتو
العربُ غنمُ الأرضِ المسلمون غزلانُ المصالحِ
ومجلسُ الأمنِ تحول إلئ حائطُ للقلقِ
يتدمَّرُ الكونُ
وتبقى أمّّنا واقفةً
تنجبُ من رحمِها أطفالَ الحِجارةِ .*
مصطفى الحاج حسين
...... إسطنبول