أيّتها المتشظيةِ في دمي وأوردتي وعلى ضفاف قلبي
سأتركُ الألمَ يُدمي حواشي الورق لأكتبَ لكِ فوق السطورِ
أراكِ غيمةً من خيالٍ تسيرُ فوق الأرضِ
فراشة تُخفي تحتَ جناحيها الأسرار
حرفكِ البربري يتربصُ بوحدتي
بحروفي المطمئنة
يتسلقُ أغصانَ ليلي
ليتسللَ عاريًا إلى أجفانِ الحُلْمِ
ليتني أملكُ حيلة تأتيني بكِ .. أو عذرًا لآتي إليكِ
ليتَ ملامحكِ تزورني
لنغفو معًا تحتَ الوسادة
ننتظرُ أنفاسَ الفجرِ ووجه الصّباحِ
نرقبُ معًا عودة الطيورِ المهاجرة
نثملُ من بقايا القصائدِ حينَ يَمرُ من فوقها عطركِ
ذكراكِ ابتهالات في كنائسِ الروحِ
صوتكِ تراتيل في مساجدِ القلبِ
ذاكرتي الصاخبة رهينة إحساسي بكِ
لمواعيدنا المنسية سأوقدُ الشموعَ
وأرقصُ معكِ رقصتي الأخيرة
ويدي تحتضن يدكِ
الجنون يجتاحني
لأن طيفكِ هو الحاضر
فأرسم وجهكِ على أغصانِ شجرة عاقر
يا لقسوة الورق حين تضيعُ الكلمات وتتوه الرسائل!!
سأتركُ الألمَ يُدمي حواشي الورق لأكتبَ لكِ فوق السطورِ
أراكِ غيمةً من خيالٍ تسيرُ فوق الأرضِ
فراشة تُخفي تحتَ جناحيها الأسرار
حرفكِ البربري يتربصُ بوحدتي
بحروفي المطمئنة
يتسلقُ أغصانَ ليلي
ليتسللَ عاريًا إلى أجفانِ الحُلْمِ
ليتني أملكُ حيلة تأتيني بكِ .. أو عذرًا لآتي إليكِ
ليتَ ملامحكِ تزورني
لنغفو معًا تحتَ الوسادة
ننتظرُ أنفاسَ الفجرِ ووجه الصّباحِ
نرقبُ معًا عودة الطيورِ المهاجرة
نثملُ من بقايا القصائدِ حينَ يَمرُ من فوقها عطركِ
ذكراكِ ابتهالات في كنائسِ الروحِ
صوتكِ تراتيل في مساجدِ القلبِ
ذاكرتي الصاخبة رهينة إحساسي بكِ
لمواعيدنا المنسية سأوقدُ الشموعَ
وأرقصُ معكِ رقصتي الأخيرة
ويدي تحتضن يدكِ
الجنون يجتاحني
لأن طيفكِ هو الحاضر
فأرسم وجهكِ على أغصانِ شجرة عاقر
يا لقسوة الورق حين تضيعُ الكلمات وتتوه الرسائل!!