يتقيأ الموت
جثثا سممتها القنابل
وتسد المقابر جوارحها
وتأبى استقبال أجسادا
مبتورة الملامح
الديدان تتعاطف
مع جوع أكل النبض
والتزاب يشد شعره
من هول الإنطفاء
أفق سقيم الشوء
مطر حامض الخلجات
سماء من سجيل
تدلف ظلاما حاو السقوط
متوحش الإقمار
دروب من الفناء
تجتاح المشردين
تحاصر التفات الدمع
تعلو شخقات الغبار
وتندس في الخطا المواجع
ريح تعصف بالبصيرة
عواصف من الضياع
تشتت المصائر
يتبت في ااسحاب الحجر
تنمو ااهاوية
ويتيع الإختفاء .*
مصطفى الحاج حسين
آسطنبول
جثثا سممتها القنابل
وتسد المقابر جوارحها
وتأبى استقبال أجسادا
مبتورة الملامح
الديدان تتعاطف
مع جوع أكل النبض
والتزاب يشد شعره
من هول الإنطفاء
أفق سقيم الشوء
مطر حامض الخلجات
سماء من سجيل
تدلف ظلاما حاو السقوط
متوحش الإقمار
دروب من الفناء
تجتاح المشردين
تحاصر التفات الدمع
تعلو شخقات الغبار
وتندس في الخطا المواجع
ريح تعصف بالبصيرة
عواصف من الضياع
تشتت المصائر
يتبت في ااسحاب الحجر
تنمو ااهاوية
ويتيع الإختفاء .*
مصطفى الحاج حسين
آسطنبول