حزين هذا الصباح..
حزين هذا الجسد..
حزين هذا اللون..
كان من الممكن إطفاء النهار،
وإشعال قلب مهمل.
سورية:
ماكنة طباعة
الجثث.
القُنبلة لا تُثير اهتمام أحد..
تقول كلمتها
ثم تخرس.
سوريا
من خلف الباب
تمدّ ألفها..
تمدّ عنقها..
تمدّ رأسها..
تمدّ عينها..
تمدّ.......
دمعها
كطفلة خائفة
تراقب الجثث.
أُكتبْ سوريا:
تتسلّل الحرب إلى القصيدة
بخفّة لص وحنان موت.
كفتاة يتيمة ينام اسم سوريا،
على صفحة الحياة.
-ع.ف.
(*) من مجموعة نصوص كتبتها في سوريا ونُشرت سنة 2016، تحت عنوان/
حزين هذا الجسد..
حزين هذا اللون..
كان من الممكن إطفاء النهار،
وإشعال قلب مهمل.
سورية:
ماكنة طباعة
الجثث.
القُنبلة لا تُثير اهتمام أحد..
تقول كلمتها
ثم تخرس.
سوريا
من خلف الباب
تمدّ ألفها..
تمدّ عنقها..
تمدّ رأسها..
تمدّ عينها..
تمدّ.......
دمعها
كطفلة خائفة
تراقب الجثث.
أُكتبْ سوريا:
تتسلّل الحرب إلى القصيدة
بخفّة لص وحنان موت.
كفتاة يتيمة ينام اسم سوريا،
على صفحة الحياة.
-ع.ف.
(*) من مجموعة نصوص كتبتها في سوريا ونُشرت سنة 2016، تحت عنوان/