في رثاءِ تسع عشرة من الفتيات توفين في حادث سير وكنَّ في طريقهنَّ للعمل بقطفِ العنب
آهاتنا بين الصدورِ جبالُ
و مُصَابُنَا جللٌ و جَدُ عُضَالُ
و الجرحُ يصرخُ لا يَكُفُّ نزيفُهُ
بين الدروبِ كأنهُ شلالُ
في كل يومٍ نُبتلىَ بفجيعةٍ
فمتى نفيقُ متى يروقُ الحالُ
يا حَادِيَّ العيس المسافر قف بنا
فدمٌ على وجهِ الطريقِ يُسَالُ
يتساءلونَ عن الضحايا؟ قل لّهُمْ
وّرْدٌ و هلْ بعدَ الورودِ جَمَالُ
لَكِنَّهُنَّ العَزْمُ و الصبرُ الذي
ليُخَالُ أن فِعَالَهُنَّ رِجَالُ
هُنَّ النواعمُ قد حملنَ متاعباً
كُثُراً تنوءُ بِحَمْلِهِنَّ جبالُ
هم طرحُ هذا النيلِ.. نَبْتَةُ أرضنا
أحلامنا الخُضرُ التي تُغتالٌُ
ومَنْ الجناةُ المجرمون؟ فقل لهم:
الغشُ و التقصيرُ والإهمالُ
غفلَ الرقيبُ عن الذئابِ فأنشبتْ
ناباً بِنا و تغوَّلَ المُحْتَالُ
عُمرُ الزهورِ بأي ذَنْبٍ في الثرى
يُلْقَى و تُطْوىَ باللحودِ آمالُ
لله نشكو حين يُذْبَحُ حُلْمنا
و الرملُ فوقَ الياسَمِين يُهَالُ
آهاتنا بين الصدورِ جبالُ
و مُصَابُنَا جللٌ و جَدُ عُضَالُ
و الجرحُ يصرخُ لا يَكُفُّ نزيفُهُ
بين الدروبِ كأنهُ شلالُ
في كل يومٍ نُبتلىَ بفجيعةٍ
فمتى نفيقُ متى يروقُ الحالُ
يا حَادِيَّ العيس المسافر قف بنا
فدمٌ على وجهِ الطريقِ يُسَالُ
يتساءلونَ عن الضحايا؟ قل لّهُمْ
وّرْدٌ و هلْ بعدَ الورودِ جَمَالُ
لَكِنَّهُنَّ العَزْمُ و الصبرُ الذي
ليُخَالُ أن فِعَالَهُنَّ رِجَالُ
هُنَّ النواعمُ قد حملنَ متاعباً
كُثُراً تنوءُ بِحَمْلِهِنَّ جبالُ
هم طرحُ هذا النيلِ.. نَبْتَةُ أرضنا
أحلامنا الخُضرُ التي تُغتالٌُ
ومَنْ الجناةُ المجرمون؟ فقل لهم:
الغشُ و التقصيرُ والإهمالُ
غفلَ الرقيبُ عن الذئابِ فأنشبتْ
ناباً بِنا و تغوَّلَ المُحْتَالُ
عُمرُ الزهورِ بأي ذَنْبٍ في الثرى
يُلْقَى و تُطْوىَ باللحودِ آمالُ
لله نشكو حين يُذْبَحُ حُلْمنا
و الرملُ فوقَ الياسَمِين يُهَالُ