البشير عبيد - وحدهم في الأقاصي...

هنا كثير من سباع الزمن القديم
و الرًعاع صاروا اسياد الوطن
كيف لأولاد القرى
أن يسيروا فرادى باتجاه المسافات البعيدة ؟
كيف ينام الفتى و بوصلة البلاد
صارت سرابا....
لم نكن وحدنا في الأقاصي
كانت معنا ذاكرة الأيام
و صيحات الثكالى
خصوم الوردة المشتهاة صاروا
جنودا
للأساطير
و البيوت التي هاجرها الأهالي
نام على عتباتها السبًاع و الضبًاع
و ما ابقته الغيوم....


- مقاطع من قصيدة طويلة




- اللوحة الزيتية المرافقة للنص الشعري من إبداعات الفنان التشكيلي التونسي نصر الدين العسالي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...