تَحتطِبُ الأرضُ دمْعنا
لتُدفئ به أوردةَ المقابر.
والمقابرُ مَحقونةٌ بالأشرِعة
تُرابٌ مُتشقِّقُ الآهَاتِ
يمورُ باللَّوعةِ
وبِحِممِ السرابِ الخادِشِ للرَّذيلةِ
يَصحو على شَهوةٍ سوداءَ
ترتدي أَوْصالَ النَّدى،
والحِجارةُ تَلعَقُ شِفاهَ النَّزيفِ
وأصابعَ الخناجِرِ الرّاقصة...
صَحراءُ تِلكَ المُوسيقى،
تَعزِفُها أوتارُ العَناكِب،
في مُحيطِ المَرارةِ القَذِرةِ
والسَّنابِلُ مَعقوفةُ القامةِ
مَهرُوسةُ التَّوقِ
سَليطةُ الصَّمتِ
تَصرُخُ بالرَّملِ
ليَكفَّ عن عَجنِ السُّكون،
وخَبزِ الخُرافة...
الرَّغيفُ، قُدَّ من وَجعِ النَّسمةِ
والبَسمةُ، مَملوءةٌ بالحُفرِ،
وخُدوشِ الألمِ.
جِبالٌ من الأغلالِ،
في حَطامِ الوقتِ،
والزَّمنُ، يَرسُمُ شارةَ النَّصر،
ويَحمِلُ بشائِرَ العَدَم،
ونشيدَ الانقِراضِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
لتُدفئ به أوردةَ المقابر.
والمقابرُ مَحقونةٌ بالأشرِعة
تُرابٌ مُتشقِّقُ الآهَاتِ
يمورُ باللَّوعةِ
وبِحِممِ السرابِ الخادِشِ للرَّذيلةِ
يَصحو على شَهوةٍ سوداءَ
ترتدي أَوْصالَ النَّدى،
والحِجارةُ تَلعَقُ شِفاهَ النَّزيفِ
وأصابعَ الخناجِرِ الرّاقصة...
صَحراءُ تِلكَ المُوسيقى،
تَعزِفُها أوتارُ العَناكِب،
في مُحيطِ المَرارةِ القَذِرةِ
والسَّنابِلُ مَعقوفةُ القامةِ
مَهرُوسةُ التَّوقِ
سَليطةُ الصَّمتِ
تَصرُخُ بالرَّملِ
ليَكفَّ عن عَجنِ السُّكون،
وخَبزِ الخُرافة...
الرَّغيفُ، قُدَّ من وَجعِ النَّسمةِ
والبَسمةُ، مَملوءةٌ بالحُفرِ،
وخُدوشِ الألمِ.
جِبالٌ من الأغلالِ،
في حَطامِ الوقتِ،
والزَّمنُ، يَرسُمُ شارةَ النَّصر،
ويَحمِلُ بشائِرَ العَدَم،
ونشيدَ الانقِراضِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول