عدنا..
و ما أجمل العتاب
كالطلّ إذا ما لامس القلب
يجلوه
ذاك الهوى عسلٌ
في لذّة العناق ذاب
كنّا ، و ما زال الشوق يحملنا
حيث رسمنا أول أبجديات
الجنون
وشمنا
على جدار القلب
حروفًا
عهودًا
طال النوى..
و إن بنّا
ما خان الهوى عهده..
و ما خنّا!
حسبنا انّا في عرف الهوى
أحباب
عدنا..
صمتت كل البلاغة
و حكى اللّحظ
أسرارًا
باح بها
و ما كنّا نبوح، لولاها
أيا ساقي الشهد
هلّا ملأت كأس انتظاري
بخمر الغزل
احكي!، فالليل ستّار
أنا و أنت .. لا غيرنا سمّار
أو اصمت دونما كلمٍ
كحلمٍ
دعني في عينيك أغرق
من عينيك
ما أجمل ارتشاف الغرام!
كالنار نفحات الهيام
و أنت تتلو آياته
تسحرني، تشدني إليها
فارتمي في سورة النار تلسعني
طوعًا احترق،
ما أشهى ذيّاك الاحتراق
كم خشيتها أنفًا
ما عاد قلبي من لسعها هيّاب
عدنا
رميت أصفادي..
غافلت حرّاسي
و جئتك
حافيةً
راغبةً
كغانيةٍ بلا خجلٍ
وجيب القلب ينهاني
أعانده
أراوغه
كأنما يخادعني
و سرًا إليك يسبقني
نديمي
ياجنّة روحي و مسكنها
بربك! أيني أنا منها ؟
أتدري ما فعلت بي؟ أم أنك لا تدري!
هواك بعد الله مذهبي و ديدني
يغلبني
و إن بدا سراب
فبعض العشق غلّاب
و ما أجمل العتاب
كالطلّ إذا ما لامس القلب
يجلوه
ذاك الهوى عسلٌ
في لذّة العناق ذاب
كنّا ، و ما زال الشوق يحملنا
حيث رسمنا أول أبجديات
الجنون
وشمنا
على جدار القلب
حروفًا
عهودًا
طال النوى..
و إن بنّا
ما خان الهوى عهده..
و ما خنّا!
حسبنا انّا في عرف الهوى
أحباب
عدنا..
صمتت كل البلاغة
و حكى اللّحظ
أسرارًا
باح بها
و ما كنّا نبوح، لولاها
أيا ساقي الشهد
هلّا ملأت كأس انتظاري
بخمر الغزل
احكي!، فالليل ستّار
أنا و أنت .. لا غيرنا سمّار
أو اصمت دونما كلمٍ
كحلمٍ
دعني في عينيك أغرق
من عينيك
ما أجمل ارتشاف الغرام!
كالنار نفحات الهيام
و أنت تتلو آياته
تسحرني، تشدني إليها
فارتمي في سورة النار تلسعني
طوعًا احترق،
ما أشهى ذيّاك الاحتراق
كم خشيتها أنفًا
ما عاد قلبي من لسعها هيّاب
عدنا
رميت أصفادي..
غافلت حرّاسي
و جئتك
حافيةً
راغبةً
كغانيةٍ بلا خجلٍ
وجيب القلب ينهاني
أعانده
أراوغه
كأنما يخادعني
و سرًا إليك يسبقني
نديمي
ياجنّة روحي و مسكنها
بربك! أيني أنا منها ؟
أتدري ما فعلت بي؟ أم أنك لا تدري!
هواك بعد الله مذهبي و ديدني
يغلبني
و إن بدا سراب
فبعض العشق غلّاب