"إليكِ يا من تهشُّني الملائكةُ كلّما اقتربتُ من أن أكونكِ كليًّا
وأُلغِي وجودي.... يا سلمى"
كلما أنظُرُكِ، أُحِسُّ بي أقفُ
فوق تلٍّ عالٍ، على حافةِ امرأة
وتبكي عينايَ انبهارًا
لهولِ جلالكِ
واهِنًا أختلسكِ من مركزِ القصيدة
وأفيضُ تصوُّرًا شهيًّا
وليلًا مشتعلًا
لروعةِ ضفائرِكِ
وكنميمةٍ مرهفةٍ في زغاريدِهِن،
أتّخذكِ روحًا للمسرح
وأشتعلُ معكِ على حافةِ المدينة
سخاءً أمنحُ المدينةَ نهارها،
ولأجل وجهكِ، في ذُهولِ الصبية
أخرجُ للعالَم
وأنا أرتديكِ عشبًا أخضرَ
جيّدٌ أن أستمعَ إلى موسيقى
انحناءاتِكِ كلّما لمحتُكِ،
ورائعٌ أن يدعوكِ شيءٌ بي
إلى عشاءٍ مثاليٍّ مؤجّل
أمنحيني كَهنَةً وأئمّةً،
ورهبانًا وقساوسةً لقصيدتي
سيئٌ أن أتركَكِ وحيدةً
في رحابِ هذا العالم القلق
لا أدري، صراحةً، لِمَ أسمّيكِ "غدًا"!
لكني أدري لِمَ أبكي اليتامى،
والشجرُ يأكلُ ما بانَ من أقدامهم،
والبردُ...
وفي وحشةِ الليلِ، بعيدًا
عن رائحةِ المواعيد،
بعيدًا عن نساءٍ كشفن
سواقيَهُنّ للمطر
أخرجُ من الإطارِ الفسيحِ للصورة،
مُغافِلًا سيّداتِ البلاد
بروايةٍ كاذبة،
لتفتحي بالصّفاء ذراعيكِ
لمطرٍ يُسمّيكِ عينيه
انتظري...
دعيني أحكي لكِ ما جرى
جلستُ فوق الرملِ الحارّ،
أُخبرُ الصحراءَ عن قلبي الذي ينفجر
كلّما تفجّرتِ نعومةً ولذاذةً
وعن مدائنكِ المؤجّجةِ بالأمل
وأنكِ أمنيةٌ معلّقةٌ فوق الانتظار
ورحلةٌ أخيرةٌ إلى الديار
وعن وَهْنِ شفتيّ كلّما
كَفَرَتْ شفتاكِ بالمسافةِ التي بيننا
فجأةً، كأنفجارٍ بديع
كَفَرَتْ الصحراءُ بالنظامِ البيئي
وأدهَتْ أخضرًا متّسعَ قلبي
واتّسعتُ أنا مقدارَكِ شِعرًا
وأُلغِي وجودي.... يا سلمى"
كلما أنظُرُكِ، أُحِسُّ بي أقفُ
فوق تلٍّ عالٍ، على حافةِ امرأة
وتبكي عينايَ انبهارًا
لهولِ جلالكِ
واهِنًا أختلسكِ من مركزِ القصيدة
وأفيضُ تصوُّرًا شهيًّا
وليلًا مشتعلًا
لروعةِ ضفائرِكِ
وكنميمةٍ مرهفةٍ في زغاريدِهِن،
أتّخذكِ روحًا للمسرح
وأشتعلُ معكِ على حافةِ المدينة
سخاءً أمنحُ المدينةَ نهارها،
ولأجل وجهكِ، في ذُهولِ الصبية
أخرجُ للعالَم
وأنا أرتديكِ عشبًا أخضرَ
جيّدٌ أن أستمعَ إلى موسيقى
انحناءاتِكِ كلّما لمحتُكِ،
ورائعٌ أن يدعوكِ شيءٌ بي
إلى عشاءٍ مثاليٍّ مؤجّل
أمنحيني كَهنَةً وأئمّةً،
ورهبانًا وقساوسةً لقصيدتي
سيئٌ أن أتركَكِ وحيدةً
في رحابِ هذا العالم القلق
لا أدري، صراحةً، لِمَ أسمّيكِ "غدًا"!
لكني أدري لِمَ أبكي اليتامى،
والشجرُ يأكلُ ما بانَ من أقدامهم،
والبردُ...
وفي وحشةِ الليلِ، بعيدًا
عن رائحةِ المواعيد،
بعيدًا عن نساءٍ كشفن
سواقيَهُنّ للمطر
أخرجُ من الإطارِ الفسيحِ للصورة،
مُغافِلًا سيّداتِ البلاد
بروايةٍ كاذبة،
لتفتحي بالصّفاء ذراعيكِ
لمطرٍ يُسمّيكِ عينيه
انتظري...
دعيني أحكي لكِ ما جرى
جلستُ فوق الرملِ الحارّ،
أُخبرُ الصحراءَ عن قلبي الذي ينفجر
كلّما تفجّرتِ نعومةً ولذاذةً
وعن مدائنكِ المؤجّجةِ بالأمل
وأنكِ أمنيةٌ معلّقةٌ فوق الانتظار
ورحلةٌ أخيرةٌ إلى الديار
وعن وَهْنِ شفتيّ كلّما
كَفَرَتْ شفتاكِ بالمسافةِ التي بيننا
فجأةً، كأنفجارٍ بديع
كَفَرَتْ الصحراءُ بالنظامِ البيئي
وأدهَتْ أخضرًا متّسعَ قلبي
واتّسعتُ أنا مقدارَكِ شِعرًا