علاء نعيم الغول - مصائر الضحى...

خيطٌ دقيقٌ يوصلُ الأحلامَ
بالفزعِ المقيمِ على حروفِ الحبِّ
بل نمشي عليه إلى سماءٍ لم تُعِرْنا ما
تعبنا عمرَنا من أجلهِ ولقد كتبتُ مذكراتي
كلها عَلِّي أكونُ جاهدًا صورًا مفرقةً عن
الدنيا التي غدرت بقلبي كل هذا الوقتِ
ما زالت نوافذُ غرفتي تستدرجُ الدوريَّ
تقرأُ في صفا عينيهِ أجوبةً سألناها
قديمًا عن مصيرِ الحبِّ في وقتٍ
كهذا لستُ أعرفُ كم تغربنا فقط
أحتاجُ عنوانًا لتجربتي هنا وألوانًا
أبعثرها على شجرِ الضحى لتصير
أزهارًا وأيامًا ألاحقها وحيدًا صادقًا
مع ما كتبتُ عن المدينةِ وهي تبهرني
بصمتِ النائمين على الطوى
وأنا الحنينُ لما نأى
وكفى بقلبي أنهُ لم يعترفْ.
الخميس ٢٤/٧/٢٠٢٥
فضيحة المجاز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...