طارق الحلفي - خشوع

معبدي صَدرُك

يا سلطانةَ الموتِ الجَميل

حافيا امشي إليهِ

رَغمَ جَمرِ المُستَحيل

.......

.......


هادئا كان الحَمام

وبِأعماقي اهتزازاتُ الخُشوع

فمساحاتُ صلاتي

عبقُ الحنّاءِ في حقلِ الجُنون

وارتعاشُ الضوءِ في صَومَعَةِ السّر المقدس

الدروبُ امتلأت بالنار

وارتجَّ النّهار

صارَ مَرئِيا غيابُ الآلِهة

وأنا صِرتُ قريبا

من خلودِ الابتداء

فاحتويني!

واغسلي كل انبهاري

المسافاتُ اضمحلت

المسافات اضمحلت

شجرٌ غطى فضاءاتي

تدلى المندرين

إن ريقي يحتلب

عسلا يرشحُ من زَغِبِ الرّخام

يتباهى بين أهدابَ عيوني

ويندي شفتي

انحنيت…

انحنيت…

انحنيت قبلة بين يديه

. . .

. . .


هائما خِصبُك، مولاتي، يضيء

إذْ يشعُ الليلُ والقِمَةُ تَهْوى

صامتا اسقطُ في بِئرِ اعترافي

قلبيَ الطّفلُ سَيَرضى

بِعَناوينِ انتحاري

كلّ ما خَلّفتَه بين الغُصون

قطرات من دمي
**

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...