طارق الحلفي

وبِلادٍ أيقظتها دَوْرَةُ المَوتِ وَكُثْبانُ الغِيَابِ قد دَخَلناها نُعيدُ الذِّكرياتِ قَد دَخَلناها ومِن بابِ الحَرائِقْ حينَما طَوّقها اللهُ بِملهاةِ الحُروبِ فذَبَحنا بِاِسمِهِ أهلنا دُونَ لُهاثٍ وتَوَضَّأْنا حَصادَ الدَّمِ في كُلّ تَأَنٍّ وتيَمَّمنا ضُحى قَبلَ الصَّلاةِ كي نُداني...
حينَ ـ في الأولِ من آيار ـ بحتُ بندى السرِّ على موقدِ سِرّك أزهَرَت كفي على نَهديكِ لوزا وبهاءُ الكونِ غطى جسدينا بِضياءِ الآلِهة. * عسل أبيضَ تَسقينَ فؤادي من خَوابي شفتيكِ. ناعماً كان احتراقي. وأنا، ريشُ أصابيعي يُلملم لؤلؤَ القدّاحِ ذيّاك الذي انسابَ دَفيئا من ينابيعِ جفونك. عارياً كنتُ،...
معبدي صَدرُك يا سلطانةَ الموتِ الجَميل حافيا امشي إليهِ رَغمَ جَمرِ المُستَحيل ....... ....... هادئا كان الحَمام وبِأعماقي اهتزازاتُ الخُشوع فمساحاتُ صلاتي عبقُ الحنّاءِ في حقلِ الجُنون وارتعاشُ الضوءِ في صَومَعَةِ السّر المقدس الدروبُ امتلأت بالنار وارتجَّ النّهار صارَ مَرئِيا...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى