حينَ ـ في الأولِ من آيار ـ بحتُ
بندى السرِّ على موقدِ سِرّك
أزهَرَت كفي على نَهديكِ لوزا
وبهاءُ الكونِ غطى جسدينا
بِضياءِ الآلِهة.
*
عسل أبيضَ تَسقينَ فؤادي
من خَوابي شفتيكِ.
ناعماً كان احتراقي.
وأنا، ريشُ أصابيعي يُلملم
لؤلؤَ القدّاحِ ذيّاك الذي انسابَ دَفيئا
من ينابيعِ جفونك.
عارياً كنتُ،...