ماتوا جياعًا... وخبزُ الريحِ يسألُنا
هل الشَّهيدُ يُرى؟ أم أنّنا العَدَمُ؟
ماتوا جياعًا... وخبزُ الأرضِ ينظرُهمْ
بعينِ حقلٍ شكا للموتِ ما احتُرِمُوا
تَساقَطُوا جوعَ أفلاكٍ بلا قَمَرٍ
وفي العيونِ، احتراقُ الموتِ والسَّقَمُ
نامَ الهلالُ على أشلاءِ أعينِهمْ
كأنّهُ خجلٌ أعمى بهِ الحُـلُمُ
تَذوبُ أعمارُهم في الجوعِ، إنّ بها
ما يُسقِطُ الصّخرَ، كاد الصخر ينهدم
والأمُّ تنظرُ في ظلّ الجدارِ، ولا
حليبَ إلا نحيبُ القلبِ... يلتَهِمُ
يا أمَّةً نامَ فيها الحقُّ وانتَكستْ
راياتُها، وصار الجاني بها الحَكَمُ
والعُرْبُ في النَّومِ مذبوحٌ ضميرُهُمُ
يَعدُّ أرغفةَ التصفيقِ... يقتسمُ
عرب... رقَصوا فوقَ الجراحِ، كأنْ
ما ماتَ في غزَّةَ أطفالٌ، ولا ألَمُ
ناموا على اللّحنِ، في رقص وفي فرح
والطفلُ يُدفَنُ حيًّا، ما لهُ حُرمُ
غزّةْ تُبادُ على شاشاتِكمْ، ولَكمْ
سِحرُ الرّدى في كؤوسِ اللّهوِ مُنْسَجِمُ
منذر ابو حلتم
هل الشَّهيدُ يُرى؟ أم أنّنا العَدَمُ؟
ماتوا جياعًا... وخبزُ الأرضِ ينظرُهمْ
بعينِ حقلٍ شكا للموتِ ما احتُرِمُوا
تَساقَطُوا جوعَ أفلاكٍ بلا قَمَرٍ
وفي العيونِ، احتراقُ الموتِ والسَّقَمُ
نامَ الهلالُ على أشلاءِ أعينِهمْ
كأنّهُ خجلٌ أعمى بهِ الحُـلُمُ
تَذوبُ أعمارُهم في الجوعِ، إنّ بها
ما يُسقِطُ الصّخرَ، كاد الصخر ينهدم
والأمُّ تنظرُ في ظلّ الجدارِ، ولا
حليبَ إلا نحيبُ القلبِ... يلتَهِمُ
يا أمَّةً نامَ فيها الحقُّ وانتَكستْ
راياتُها، وصار الجاني بها الحَكَمُ
والعُرْبُ في النَّومِ مذبوحٌ ضميرُهُمُ
يَعدُّ أرغفةَ التصفيقِ... يقتسمُ
عرب... رقَصوا فوقَ الجراحِ، كأنْ
ما ماتَ في غزَّةَ أطفالٌ، ولا ألَمُ
ناموا على اللّحنِ، في رقص وفي فرح
والطفلُ يُدفَنُ حيًّا، ما لهُ حُرمُ
غزّةْ تُبادُ على شاشاتِكمْ، ولَكمْ
سِحرُ الرّدى في كؤوسِ اللّهوِ مُنْسَجِمُ
منذر ابو حلتم