سعد الشديدي - شبابيكٌ عَلى جِهة البَحر

وَجْهانِ يَنْتَظِرانِ أَنْ أَمْضي...
وَجْهي...وَوَجْهُ الأَرْضِ.

***

يَقْتُلُني الأَمَلْ
يُطيلُ انْتِظاري
يُبَعْثِرُ قافِلَتي في البَراري.

***

هذِهِ عُشْبَةُ البَحْرِ
واقِفَةٌ بانْتِظارِ العَواصِفِ
وَرْدَةٌ في حَدائِقِ أيامِنا،
وعَصافيرُ نائِمَةٌ في قَذائِفِ.

***

يَتَجَمَّدُ التَّاريخُ في ثَلّاجَةِ المَوْتى
وتَفْتَتِحُ المَدارِسُ فَصْلَها الشِّتْويَّ
بِالمَطَرِ الخَفيفِ.

***

وَلَدي ساهِرٌ بانْتِظارِ مُسَيِّرَةٍ
تَرْصُدُ العُشْبَ حينَ يتمّتُمُ من هَلَعٍ
ويَخْضَرُّ حينَ يُلاعِبُهُ في الخَريفِ الهَوَاءُ.
أَيُّها الوَلَدُ المُتَجَدِّدُ لا تَكْتَرِثْ
فَكِلَا الحالَتَيْنِ سَواءُ.

***

بَقايا غَمامَة
تَطيرُ إِلى جِهَةِ البَحْرِ
تَعْبَثُ بِالمَوْجِ
وتَنْفُخُ في النّايِ
تَصْحو بِلادٌ من النَّوْمِ
هَذا هُوَ اليَوْمُ... يَوْمُ القِيامَة.

26 حزيران 2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...