شهلا الكيالي - في يدي مفاتيح بيتي...

بين كفيّك غربتي وعذابي
فأعد لي ملامحي يا ترابي
نصف قرن قد اشتعلت اغتراباً
كان عنّي وليس عنك غيابي
خطواتي على الدروب سؤال
يا تراب الجليل هل من جواب؟؟؟؟
كل جرح قصيدة يا صديقي
فدمي الحبر والجراح كتابي
وجئتكم في يدي مفتاح بيتي
والمفاتيح غربتي وعذابي
هذه لحظة الخلاص فخُذي
من رمادي فاليوم حان إيابي
نصف قرن ومقفل باب بيتي
من تراه يا أرض يفتح بابي
غير كف الشهيد تبعث عمري
من جديد طفولتي وشبابي
كفّ شعبي وقد تمنطق عزاً
فإليه قرابتي وانتسابي
وعليه يعود بيتي بيتا
فأفتح الباب فالتراب ترابي
Vous avez envoyé
شكرا كثيرا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...