ستفتح النوافذ
في انقباض وارتخاء
ويخرج العصفور
من سجن السكوت
هل أنا أنت؟!!
وأنت أنا !!؟
أيها الطائر في آفاق قلبي
لا أرى فيّ
سواك !!!
شهلا خليل راغب كيالي
ديوان عندما الأرض تجيء
أعبر البحر شراعاً دون موج
فدموع البرتقال
شربت موج البحار
ومضت في قارب الأغراب
تستجدي الزمان!!!
دمع أمي
في انتظار الشوق تعبرها السحابه
تشغل القنديل
كي يعبر موالي القديم!!!
وأصابعي تمشي هناك
ترسم الرؤيا
على رمل التأسي كي أسير
أبصر الأفق شباكا
عندما يتبعني الموج حصاراً
ثم يبقى...
في غابة الصمت أسئلة
كشوق الطير للإبحار في عين المسافر
تحمل الخبز لطفل
لعب وبه ترین
مات في غصة جوع
وتراب الأرض قمح
مجلة زبه وكالات
في جدار البطن يبني مخبئاً للخوف
أنا وحدي
أنا وحدي أرسل الظل حكايا
جئت أستوحي صداها
لمع البرق عيوناً
الي تبعي ليلا قرية من يخافين على
وارتمى في النهر...
يا لأحلامي التي تطوي المسافات والريح يأخذني جناحاً للعصافير التي رفت على الأطلال يوماً والجدار.
يا صوتها غنى عتابا والمعنى يعتلي ( يا أهل الحمى )
طرزت صوتي بالحنين قرنفلا
ارمي به خطو الصبايا الواعده يا صوتها نبش الطفوله في جبين الأرض والمزاريب تغنت
عن عذابات الليالي
والليالي شاهده.
رسمت...
ضمي يديك على جراحي
نقش على كف لأمي لم يزل
والنقش منثور على قوس قزح
والذيل مرسوم على شفة الفرح
و تربعت بين الجفون وروده
وترنمت فيه القوافي والزهر
والخيط مجد في العراقه موغل
وتر على باب العتابا ينتظر
وضفيره في الباب تنديها الجراح
اماه قد شاخت همومي
عانقي اماه روحي
لم أزل بالباب أنتظر...
هل رأيتم سيدة تكبر فوق الوجع
وتلعق سم الأفعى ؟
تتراقص مع قضبان الرفض
وتقتحم الليل
تضم عصافير العشاق
لتصبح وجهاً ... لغة
وفصولاً اربعة
تحيا في هذا الآتي
وتسافر في قلب الفقراء
وتنهض مع فجر الاطفال
نشيداً يعلو
فوق مخيمهم
وتضئ شوارع بلدتهم خطوات فوق النزعت سيدتي عن وجه جميلات الحي
قناع...
بيض الحمائم رفرفت في عرسه غنت وباهت بالغناء
وتدفقت في عرسها الشعبي
تتلو سورة الإسراء
وقفت على المحراب دقت بابه
صوت من المحراب لبىّ للنداء
قالوا أطلت من سماء القدس
أنوار المُصلىّ
وتباهت في علاها
هذه الصخرة نادت لفتاها
يا شباب العرب من لبًى نداها?!
مرّت عقود والبراق مكبّل
سحبٌ تغطي نوره...
وعصرت من سنوات عمري أربعين
حلقت معها في سموات الطفولة
كحلت عيناي بحبيبات الندى
نفتح الأبواب من كل المعابر
ونصبنا من حروف الضاد
رايات الفرح
وجعلنا شرفة البرج حماما للنغم
وعبرنا في هلال العمر
ثغرا للنهار
وعلى حوافي العشب طرزنا قُزح
عمري لهم كان المراح
سبروا لي الآفاق في كل الدنا
فعبرنا...
سنديانة فلسطين عندما أهدت مفتاح بيتها العتيق للرئيس الراحل صدام حسين الذي استضافها وقتذاك في قصره الجمهوري ، في نهايات عام 2003وألقت أمامه هذه القصيدة باللهجة العامية الفلسطينية
وعندما كتبت السنديانة سيرتها الذاتية (رحى الأيام) كان هذا إهداؤها :
الى من يعثر على مفتاح بيتي العتيق في شوارع بغداد...
من توّج هذا الحجر
سلاحا في أيديكم؟؟!!
من قال لكم
من خيبر ، من أمريكا
يأتي الأعداء؟؟!
من درّبكم
من ربى فيكم
هذا الثأر
وعشق الأرض ونبش التاريخ
على مر الأجيال؟؟!
أمي وأبي
وقبور الأجداد
غراس الزيتون
وفيّات الرمان
وأعشاب تنبت في كل مكان
تحكي ملحمة التاريخ
قصة شالم
والجبار ...
والإسراء يبارك...
نظمت في 28/5/1958
أغرب بوجهك وابتعد أيار
فيك الهوان وفيك بعد الدار
في يوم غرب رفرفت فوق الثرى
في أرضنا الحرة بأرض النار
في موطني بلدي وموئل عزتي
في القدس في يافا وحق الجار
في الرملة البيضاء صاحت أرملة
زوجي قضى في مدفع الفجّار
واللد فاحت تشتكي في حرقة
بعد الأحبة والنوى والغار
كم من شريد...
رأيتك أمس في نومي
تعانق الدجى حلمي
وباسمك صحت هاتفة
من الأعماق يا املي
كبرت شجرة الزيتون في وطني
وصار الحلم أمنية
وصار الصمت أغنية
وشدواً صاحب اللحن
رأيتك امس يا املي
تجوب الأرض جوالا
وتشدو في الروابي الخضر
موالاً وموالا
هلا بالشيخ قد عادت بشائره
هلا بالفارس الأسمر
هلا بعقال كوفية...
إليها.. إلى تلك المرأة الفلسطينية التي تقف عملاقة في وجه العدو الصهيوني، إليها وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد.. إليها أما، وأختا، وزوجة وابنة وشهيدة.
أحبك يا امرأة تتضوّع رائحة من عطر
الزهر
أحبك يا امرأة تتغنى عشقا لتراب الأرض
أحبك يا امرأة تتخضب حنّاء
وتطوف لتقرع أبواب صباها
هذه المرأة لا...
(١)
ها هي الأرض تجيء
لحظة البوح أتتها
فأنثنى الحنّون يحكي
كيف ريحان السواحل
عطره فاح على صدر الجليل
فأطلّ الليل بدرا ثم بدرا ثم بدرا ثم بدرا ثم شمسا
أيْكُها غابة عزٍ
بين سعفات النخيل
وأحاديث الليالي
مع رعاة الفجر تمشي
أصبحت نبضا على عزف الأصيل
(٢)
أمي جَديلتُها شذى
وأبي...
من رأى منكم يداً
في صحوة المقلاع تنتزع الدثار
حيث الحجارة أصبحت
لغة الحوار
بن الأزقة والشوارع
أربكت جيش التتار
مم وأوضح منكم شموخا
في جبين الطفل مرتسماً
سلاح العز ممتشقاً
وشاحاً للفخار
ها هو المفتاح يلمع في يديه
فيا ثياب العز دقيّ بابه
فهي الطفولة في ثنايا السجن
يرسمها الصغار
والاحتلال...