شهلا الكيالي - في ذكرى النكبة 71

سنديانة فلسطين عندما أهدت مفتاح بيتها العتيق للرئيس الراحل صدام حسين الذي استضافها وقتذاك في قصره الجمهوري ، في نهايات عام 2003وألقت أمامه هذه القصيدة باللهجة العامية الفلسطينية
وعندما كتبت السنديانة سيرتها الذاتية (رحى الأيام) كان هذا إهداؤها :
الى من يعثر على مفتاح بيتي العتيق في شوارع بغداد

مفتاحي يا مفتاحي ،
يا معوّد على جراحي
بابك في بلدي فلسطين
عم بستنى رواحي
سكرت فيك البواب
وما رجعت يا مفتاحي
ومرّت سنة ورا سنة
والصغار صاروا كبار
وانت معلّق يا مفتاح
من جدار لجدار
بتعرف ليش علقتك؟؟
بتأمل ارجع للدار
عمري ما بنسى يا مفتاح
كيف زرفيلك لف ودار
مفتاحي يا مفتاحي
يا معوّد على جراحي
بابك في وطني فلسطين عم بستنى رواحي
المفتاح بدو باب
والباب بدو جدار
والجدار بدو أرض
والأرض بدها أهل
والأهل عم بستنوا
وكل واحد حامل مفتاح
وفلسطين أمانة في أعناقكم يا كل العرب والمسلمين
من يا ترى حمل الأمانة أماه ؟؟؟؟؟!!!!!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى