شهلا خليل راغب كيالي
دت شهلا خليل راغب الكيالي في مدينة اللد عام الف وتسعمائة وإثنين وأربعين
درست الإبتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية، وحصلت على شهادة التوجيهي من مدرسة الزرقاء الثانوية، عملت بعدها معلمة ومديرة في مدارس وكالة الغوث الدولية التابعة للأنروا في الزرقاء وإربد خلال السنوات 1958-2000. وخلال التدريس، حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية .
كان نهج الشاعرة شهلا الكيالي التربوي، يقوم على إحداث تفاعل بين المدرسة التي تـُعلم بها أو تديرها، وبين المجتمع المحلي، ضمن الأنشطة اللامنهجية، مغتنمة بعض المناسبات الإنسانية، ومنها السنة الدولية للطفل، وعام الشباب الدولي، والذكرى السنوية لإنشاء وكالة الغوث الدولية، فكانت تستضيف أعدادا كبيرة من أدباء ومفكري المملكة ليقرأوا نصوصهم الإبداعية، أو يقدموا محاضرات ضمن فعاليات نادي الطالبات الثقافي، وممن استضافتهم لهذه الغاية: الدكتور ممدوح العبادي، فخري قعوار، حمودة زلوم، روضه الهدهد، علي البتيري، موسى الكسواني، محمد ضمرة، وفيما بعد غدت الشاعرة مريم الصيفي شريكة للشاعرة شهلا الكيالي في كل الفعاليات الشعرية والوطنية التي أحيتها أو شاركت بها، وساهم زوج الشاعرة شهلا الكيالي الأديب وليد جابر استاذ الأدب العربي في كلية تدريب عمان التابعة لوكالة الغوث الدولية في توفير الأجواء الملائمة لها سواء على صعيد الإبداع، أو عليى صعيد المشاركة في الفعاليات الثقافية والوطنية اينما كانت سواء داخل المملكة أو خارجها.
كانت الشاعرة شهلا الكيالي عضوا في رابطة الكتاب الأردنيين، وفي الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وفي اتحاد كتاب آسيا وافريقيا، وفي اتحاد المرأة الأردنية، وفي جمعية الشبكة العربية، وجمعية الأسر التنموية، واللجنة التربوية للطفولة الفلسطينية، وكانت لها فعالياتها الشعرية والوطنية في مهرجانات عربية على غرار المربد في العراق، وفي مهرجانات محلية، على غرار مهرجان مؤته الذي كانت تنظمه النقابات المهنية الأردنية، والمهرجانات التي كانت تقيمها رابطة الكتاب الأردنيين، وغيرها من الهيئات الثقافية والتربوية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني في المناسبات الوطنية.
بدأت الشاعرة شهلا الكيالي بنشر قصائدها ومقالاتها في مرحلة مبكرة من عمرها باسم (ابنة الشرق) في صحف الدفاع والجهاد وفلسطين، كما أرسلت أعمالها الإبداعية في مطلع شبابها لبرنامج أدبنا الجديد في الإذاعة الأردنية حين كان يقدمه الشاعر عبد الرحيم عمر ، وكانت لها زاوية أسبوعية في صحيفة الرأي الأردنية منذ 1980 وحتى رحيلها، ولها أعمال درامية مثلت للأطفال منها: مسرحية صبرا وشاتيلا، عرس الشمس، على جناح غيمة، المفتاح، ونالت جائزة الملكة نور لأدب الأطفال، وجائزة الرابطة الوطنية للطفولة، وكأس التربية لعام 1995صدرت سيرتها الذاتية في كتاب بعنوان(رحى الأيام)
من دواوينها الشعرية للكبار:كلمات في الجرح، وانقطعت أوتار الصمت ، خطوات فوق الموج، وجهي الذي هناك .
ومن مؤلفاتها القصصية للأطفال: سؤال واحد ، في خزانة الجدة، القرد وعباد الشمس، .وأصبح الحلم حقيقة ، بيض الحمامة 6.لعبة الحبل
كانت وفاة الشاعرة شهلا الكيالي في عمان في الرابع والعشرين من تشرين الثاني عام الفين وستة.
شهلا خليل راغب كيالي
دت شهلا خليل راغب الكيالي في مدينة اللد عام الف وتسعمائة وإثنين وأربعين
درست الإبتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية، وحصلت على شهادة التوجيهي من مدرسة الزرقاء الثانوية، عملت بعدها معلمة ومديرة في مدارس وكالة الغوث الدولية التابعة للأنروا في الزرقاء وإربد خلال السنوات 1958-2000. وخلال التدريس، حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية .
كان نهج الشاعرة شهلا الكيالي التربوي، يقوم على إحداث تفاعل بين المدرسة التي تـُعلم بها أو تديرها، وبين المجتمع المحلي، ضمن الأنشطة اللامنهجية، مغتنمة بعض المناسبات الإنسانية، ومنها السنة الدولية للطفل، وعام الشباب الدولي، والذكرى السنوية لإنشاء وكالة الغوث الدولية، فكانت تستضيف أعدادا كبيرة من أدباء ومفكري المملكة ليقرأوا نصوصهم الإبداعية، أو يقدموا محاضرات ضمن فعاليات نادي الطالبات الثقافي، وممن استضافتهم لهذه الغاية: الدكتور ممدوح العبادي، فخري قعوار، حمودة زلوم، روضه الهدهد، علي البتيري، موسى الكسواني، محمد ضمرة، وفيما بعد غدت الشاعرة مريم الصيفي شريكة للشاعرة شهلا الكيالي في كل الفعاليات الشعرية والوطنية التي أحيتها أو شاركت بها، وساهم زوج الشاعرة شهلا الكيالي الأديب وليد جابر استاذ الأدب العربي في كلية تدريب عمان التابعة لوكالة الغوث الدولية في توفير الأجواء الملائمة لها سواء على صعيد الإبداع، أو عليى صعيد المشاركة في الفعاليات الثقافية والوطنية اينما كانت سواء داخل المملكة أو خارجها.
كانت الشاعرة شهلا الكيالي عضوا في رابطة الكتاب الأردنيين، وفي الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وفي اتحاد كتاب آسيا وافريقيا، وفي اتحاد المرأة الأردنية، وفي جمعية الشبكة العربية، وجمعية الأسر التنموية، واللجنة التربوية للطفولة الفلسطينية، وكانت لها فعالياتها الشعرية والوطنية في مهرجانات عربية على غرار المربد في العراق، وفي مهرجانات محلية، على غرار مهرجان مؤته الذي كانت تنظمه النقابات المهنية الأردنية، والمهرجانات التي كانت تقيمها رابطة الكتاب الأردنيين، وغيرها من الهيئات الثقافية والتربوية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني في المناسبات الوطنية.
بدأت الشاعرة شهلا الكيالي بنشر قصائدها ومقالاتها في مرحلة مبكرة من عمرها باسم (ابنة الشرق) في صحف الدفاع والجهاد وفلسطين، كما أرسلت أعمالها الإبداعية في مطلع شبابها لبرنامج أدبنا الجديد في الإذاعة الأردنية حين كان يقدمه الشاعر عبد الرحيم عمر ، وكانت لها زاوية أسبوعية في صحيفة الرأي الأردنية منذ 1980 وحتى رحيلها، ولها أعمال درامية مثلت للأطفال منها: مسرحية صبرا وشاتيلا، عرس الشمس، على جناح غيمة، المفتاح، ونالت جائزة الملكة نور لأدب الأطفال، وجائزة الرابطة الوطنية للطفولة، وكأس التربية لعام 1995صدرت سيرتها الذاتية في كتاب بعنوان(رحى الأيام)
من دواوينها الشعرية للكبار:كلمات في الجرح، وانقطعت أوتار الصمت ، خطوات فوق الموج، وجهي الذي هناك .
ومن مؤلفاتها القصصية للأطفال: سؤال واحد ، في خزانة الجدة، القرد وعباد الشمس، .وأصبح الحلم حقيقة ، بيض الحمامة 6.لعبة الحبل
كانت وفاة الشاعرة شهلا الكيالي في عمان في الرابع والعشرين من تشرين الثاني عام الفين وستة.
شهلا خليل راغب كيالي