عمر حمداوي - وكنت أعتلي وهما ينحدر من أسطورة...

وكنت أعتلي وهما ينحدر من أسطورة لا تسمح للكلام أن يمزجها باليقين في سالف تلك الأيام الراحلة فقدت اتصالي بالضوء كنت أفتح النوافذ في جدران قلبي لأفسر حقيقة الشرخ الذي يسيل دما والذي تدوي صرخته في أرجاء الكون بلا أي استجابة تزحف نحو مصدر الصوت المؤرق اذكر أنني كنت واثقا من مسعاي حيث تلوح عوامل النجدة والشدة أنا الحريص على توضيف أحسن مالدي أنا المنطلق من جرأة حدد ها الحب المنبعث من ذاتي لم تكن رغبتي تقمع الآخر أو تنشر التهاويل في مجتمع لا ينقصه شيئ من ذلك السواد القاتم أن غرضي توحيد الحقيقة بطموح الخيال غير أني لم أجد برقا في سماء أحلامي كنت أتصارع مع الريح أبث شكواي إلى نجوم لا تنطفئ في أعماقي سمعت أن الحقيقة مجنحة وتطير في الآفاق البعيدة لكم تساءلت عن السفر الذي تنطوي ذكراه بداخلي لما لا تهزمه رعشة الحنين لينطلق في الإتجاه الصحيح كم كنت مخطئا أو مخبول الشعور حيث لا إحساس صريح العبارة أنا المنطفئ الروح تعتريني خيبة العمر المديد بأي تراث سوف أغتني وقد فارقت نفسي شغفها القديم تصطحت كل الأفكار وتعقربت الملاذات وفر الطقس الجميل من صداع الأنين لا وجع يستريح في ضفاف لا معنى لها ولا يشئ يستقيم مع شكل مخادع ثابري أيتها الأغنيات وهللي ياعناكب الجراح كي يستميت أحلى ما فيك مع رقة صوت الناي في ولع الوداع لا سقف للمهجة لتبقى في عناق دائم الأطوار هي للتخاريف مناجاة تعترك مع الحياة و لاحياة لورد مسموم النشوة أي لذة تقتحم عطر الفجيعة في عينيك أي قوة تنحني للفراغ معبودها المنزوي في المحايدة وترى ما تحطم فيك يسري بالعروق لانهضة تحيي لوعة العشق ويظل في إطار من الغفلة والخوف مهان الإرادة مستسلم للإذعان لا رغبة فيه ولا قومة تنجده من مغبة الإنسحاق ياترى ما الذي يخبئه في قبوه ذاك الراهب المستعجل الفناء وقبضته لا تحتوي على لغة المواسم ياترى أي دفن يليق بجثته المتفحمة من غبار الفناء المتوحد به أي مسار يستدعي منا تقبل حياة منتهكة القيمة لا قرار على بؤس أو محنة إن ذلك المستهدف القاعد على قارعة المجرات لا يود تسمية الأشياء لتهوي إلى موطنها الذي يأويها في حضنه ثم يغفو في روعة الجمال الأبدي لنا أيامنا التي تحفنا بأجنحة من سلام ياموسيقى الروحي ترقبي هشاشة موتنا ثم افتحي منافذ السماء لنرقى إليك بكامل وجداننا تلك مواعيد قدومنا لن تفوت على أي حال حينها سنقابل سنابل الفرح .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...