مصطفى معروفي ــ صبَوات...

كنت أركض خلف هباء عظيم
أجرجر خطوي
وألعب مثل صبي
يهيئ مائدة من جنون
لريح الشمال
أُصَوِّب نحو الخريف صقيع المواقيت
أضحك سرا
وأستغفر الذاريات بلا وجل
أستجير بناشئة الليل من
أن تطير الوطاوط تاركة
لي مداري الأليف وحيدا
أذاك سوار الغواية يرقص في
معصم الماء
أم حجر ملكي يشيد أسماءه نابذا
للفراغ الذي خبأ الريح في إبطه
وانثنى صاعدا حدسه السرمدي؟
رأيت القبيلة ترمي البروق لِسمْتِ أصابعها
تمضغ الصبَوات
وتجلس في كبد الليل دون نوايا
ولكنها قد تدور على نفسها
دورة كاملةْ...
كاهن الوقت
مال قليلا على جنبه اللولبي
وقطّبَ
ثم مضى يستخير مراياه
دون الرجوع إلى مذهبهْ.


تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...