شعر بقلبه ينبسط ثم يعود لينقبض، بوتيرة أسرع من إنقباضته الأولى، مطرقة تدق برأسه أنسته إسمه وبيته، والصورة التى كان عليها منذ ساعات، حين طلبت منه حبيبته أن ينساها، ولا يعاود الإتصال بها ثانية دون أن تبدي سببا، ربما أصابها الملل فى علاقة لم يؤسس لها على نهايات مكللة بثوب الفرح،
تبددت أحلامه، أصبح رجل بلا ذاكرة،
يصرخ : إمنحوني حرية الإختيار ماكنت إخترت بداياتي ووأدت عواطفي، يعاني جفاف الروح بعد أن هاجره الفرح، نحن نتآكل ببطء، حين تتفكك روابطنا الإجتماعية أمام أعيننا،
نلمسها ونستشعرها ولا نهتم،
فاحت رائحة الحزن الآن مما يعني أنه إقترب من منزله المتداعي، أول ناصية شارع السوق القديم، سيارة إسعاف تقف على مقربة من المنزل، وزحام النسوة المتشحات بالسواد لايعرفهن، جميعهن يرتدين مسكات خشبية بوجهوهن فبدوا متشابهات، يتدافعن ويفتحن كل الأبواب، البعض يصببن الشاي ويبحثن عن السكر فى دواليب المطبخ وتحت السراير،
لا صراخ لا بكاء، رغم مشاهد الموت ورائحته،
فقط وشوشات هامسة من أفواه النسوة المنتفخة
بخطوط اللون الأحمر الصارخ والرخيص، وأذان تتسع وتكبر
لتصيغ السمع،
هاهى ذا حجرته،
وصورته الفوتوغرافية المؤطرة
وشهادة الليسانس، سقطتا من على الحائط وتهشم زجاجها، وهذا سريره وملايته البيضاء فى لون الكفن، أتراها أمه التى ماتت، تناوشه ذاكرته
لا فقد ماتت منذ سنوات، ولحق بها أباه،
إذا لماذا السواد والحزن المتمدد فى كل أركان المنزل،
ومن الممدد فوق سريره ؟
المغطى بلون الكفن، ولماذا النسوة متشحات بالسواد ؟
يسأل دون أن يتلقى الجواب،
لاوقت للأسئلة قبل أن تنجلي الحقائق، إقترب بخطى مرتجفة من سريره، كاد أن يتراجع، وأمام تدافع النسوة، أصبح فى مواجهة الجثة،
تحسس قلبه بحثا عن نبضة، كانت تعينه على العيش لم يجدها، إنتابه الفزع،
رفع عن الجثة الغطاء، ليكتشف موته الملثم .
تبددت أحلامه، أصبح رجل بلا ذاكرة،
يصرخ : إمنحوني حرية الإختيار ماكنت إخترت بداياتي ووأدت عواطفي، يعاني جفاف الروح بعد أن هاجره الفرح، نحن نتآكل ببطء، حين تتفكك روابطنا الإجتماعية أمام أعيننا،
نلمسها ونستشعرها ولا نهتم،
فاحت رائحة الحزن الآن مما يعني أنه إقترب من منزله المتداعي، أول ناصية شارع السوق القديم، سيارة إسعاف تقف على مقربة من المنزل، وزحام النسوة المتشحات بالسواد لايعرفهن، جميعهن يرتدين مسكات خشبية بوجهوهن فبدوا متشابهات، يتدافعن ويفتحن كل الأبواب، البعض يصببن الشاي ويبحثن عن السكر فى دواليب المطبخ وتحت السراير،
لا صراخ لا بكاء، رغم مشاهد الموت ورائحته،
فقط وشوشات هامسة من أفواه النسوة المنتفخة
بخطوط اللون الأحمر الصارخ والرخيص، وأذان تتسع وتكبر
لتصيغ السمع،
هاهى ذا حجرته،
وصورته الفوتوغرافية المؤطرة
وشهادة الليسانس، سقطتا من على الحائط وتهشم زجاجها، وهذا سريره وملايته البيضاء فى لون الكفن، أتراها أمه التى ماتت، تناوشه ذاكرته
لا فقد ماتت منذ سنوات، ولحق بها أباه،
إذا لماذا السواد والحزن المتمدد فى كل أركان المنزل،
ومن الممدد فوق سريره ؟
المغطى بلون الكفن، ولماذا النسوة متشحات بالسواد ؟
يسأل دون أن يتلقى الجواب،
لاوقت للأسئلة قبل أن تنجلي الحقائق، إقترب بخطى مرتجفة من سريره، كاد أن يتراجع، وأمام تدافع النسوة، أصبح فى مواجهة الجثة،
تحسس قلبه بحثا عن نبضة، كانت تعينه على العيش لم يجدها، إنتابه الفزع،
رفع عن الجثة الغطاء، ليكتشف موته الملثم .