يرقى بِكِ التاريخُ والزمنُ
والمجدُ دوما فيكِ مرتهَنُ
يا قدسُ يا وعد الإلهِ إلى
أهلٍ وكم ضحّوا وما وَهَنوا
قدس الخِتامِ لم تزلْ أملا
لِمنْ عَن الرباطِ ما رَكنوا
داموا على الوفاءِ وانتصروا
فإنّما الأقصى لهم وطنُ
في غزّة الأحرار قد وَقفوا
في وجهِ مَن في العهد ما ائتُمنوا
وَمن بَغوا في الأرض قاطبةً
وفي إراقة الدم اقتَرنوا
سرُّ الفداءِ أنّهم قدرٌ
لنصرِهِ ما ردّهُ كفنُ
غازي المهر
والمجدُ دوما فيكِ مرتهَنُ
يا قدسُ يا وعد الإلهِ إلى
أهلٍ وكم ضحّوا وما وَهَنوا
قدس الخِتامِ لم تزلْ أملا
لِمنْ عَن الرباطِ ما رَكنوا
داموا على الوفاءِ وانتصروا
فإنّما الأقصى لهم وطنُ
في غزّة الأحرار قد وَقفوا
في وجهِ مَن في العهد ما ائتُمنوا
وَمن بَغوا في الأرض قاطبةً
وفي إراقة الدم اقتَرنوا
سرُّ الفداءِ أنّهم قدرٌ
لنصرِهِ ما ردّهُ كفنُ
غازي المهر