أُسَمِّي شرودي في الرمالِ تصوُّفًا،
فكم نخلةٍ في البالِ
داعبتُ كفَّها!
على صخرتي،
والأبجدياتُ قبضتي،
أضمُّ أناشيدي، وأمسحُ خَوْفَهَا
فهل ضائعٌ في الريحِ صوتي،
أم انحنى على لغةٍ بيضاءَ،
يَلْعَقُ حَرفَهَا؟!
كأنَّ خيولًا تكسرُ السورَ في دمي
كأنَّ بيوتًا حارسُ النهرِ صَفَّهَا
أحسُّ بغصنٍ أخضرِ القلبِ ينحني،
وأهجسُ بالنارِ التي فيه شَفَّهَا
وينقصني
أن أربطَ الأرضَ جيدًاإلى غيمةٍ ما،
كي أضمِّدَ نَزْفَهَا
Ahmed Ramadan
كي أُضمّد نزفها
يا سلام يا أستاذ حسن !
فكم نخلةٍ في البالِ
داعبتُ كفَّها!
على صخرتي،
والأبجدياتُ قبضتي،
أضمُّ أناشيدي، وأمسحُ خَوْفَهَا
فهل ضائعٌ في الريحِ صوتي،
أم انحنى على لغةٍ بيضاءَ،
يَلْعَقُ حَرفَهَا؟!
كأنَّ خيولًا تكسرُ السورَ في دمي
كأنَّ بيوتًا حارسُ النهرِ صَفَّهَا
أحسُّ بغصنٍ أخضرِ القلبِ ينحني،
وأهجسُ بالنارِ التي فيه شَفَّهَا
وينقصني
أن أربطَ الأرضَ جيدًاإلى غيمةٍ ما،
كي أضمِّدَ نَزْفَهَا
Ahmed Ramadan
كي أُضمّد نزفها
يا سلام يا أستاذ حسن !