ربما تُمارسين عادتكِ البائسة
في قضم أظافرك
خلفَ النافذة
تُحيِّكين مؤامرة ما
وأنتِ تُطيلين النظر
إلى خصلة شعركِ المتدنية
ثم تتذكرين بُعدَّ أصابعي
أو تفكرين مثلاً في "سليفيا بلاث"
وتدققين في تفاصيل سقفِ غرفتكِ
وفي علبة حبوب "الزانكس"
ويخيلُ لذهنكِ وأنتِ تقرأين بأعصاب مشدودة
قصة "روميو وجوليت"
وكيف سنموت معاً،
أو تقفين أمامَ مرآتكِ
وتصفعين وجهك لانهُ قد يبدو بشعاً في بعضِ الأحيان
وتنزعين حمالة صدرك الحمراء
وتخاطبين نهدكِ الصغير قائلة:
"هل أنتَ كرة تنس أم ماذا ؟!"
ثم تعصرينهُ بقسوة
وتتخيلين مدى نعومة أظافري
ربُما ..
سيقتلكِ اليأس
كأمراة أربعينية
تفتقد تدريجياً مواعيد دورتها الشهرية
كلّما تأخرت رسالة معدومة مني
تنصُ..
"كيف حالك أيتها الجميلة التي لا أعرف من تكون..
هل أنتِ جميلة كما لم أعرفك أم أجمل "
بينمّا أنا مشغول
بترتيب أزرار قميصي
والعبثُ في شعر ذقني
وأدخن بعيناي شاشة الهاتف
منتظراً رسالة قصيرة؛
من أمرأة أحُبها ولا تدري بالأمر
مثلكِ تماماً
/
مُهيب
في قضم أظافرك
خلفَ النافذة
تُحيِّكين مؤامرة ما
وأنتِ تُطيلين النظر
إلى خصلة شعركِ المتدنية
ثم تتذكرين بُعدَّ أصابعي
أو تفكرين مثلاً في "سليفيا بلاث"
وتدققين في تفاصيل سقفِ غرفتكِ
وفي علبة حبوب "الزانكس"
ويخيلُ لذهنكِ وأنتِ تقرأين بأعصاب مشدودة
قصة "روميو وجوليت"
وكيف سنموت معاً،
أو تقفين أمامَ مرآتكِ
وتصفعين وجهك لانهُ قد يبدو بشعاً في بعضِ الأحيان
وتنزعين حمالة صدرك الحمراء
وتخاطبين نهدكِ الصغير قائلة:
"هل أنتَ كرة تنس أم ماذا ؟!"
ثم تعصرينهُ بقسوة
وتتخيلين مدى نعومة أظافري
ربُما ..
سيقتلكِ اليأس
كأمراة أربعينية
تفتقد تدريجياً مواعيد دورتها الشهرية
كلّما تأخرت رسالة معدومة مني
تنصُ..
"كيف حالك أيتها الجميلة التي لا أعرف من تكون..
هل أنتِ جميلة كما لم أعرفك أم أجمل "
بينمّا أنا مشغول
بترتيب أزرار قميصي
والعبثُ في شعر ذقني
وأدخن بعيناي شاشة الهاتف
منتظراً رسالة قصيرة؛
من أمرأة أحُبها ولا تدري بالأمر
مثلكِ تماماً
/
مُهيب