قد نتحدث عن وطَنٍ
عسلي العينين
إلى آخر حرف من دمه الداهقِ
قد نأتي الشرفاتِ من الطلِّ المحبوكِ
وثالثنا الأرق التائه
بين مراثيهِ...
إني أدعو الريح إلى الإمساك بساقي
لكأني أحد الفرسانِ دخل معركةً
لم تدخل حيزَ تنفيذٍ بعدُ
كأني أقرأ حجرا ينبع ليلا
من صهوة مقبرةٍ من أطلال مالحة
وهْي تموءُ
ومن دائرة ترفو قوسا قمِئاً
وتلجُّ
ومن زوبعةٍ تتحنث طيلةَ
مشربها التوأمِ...
ها ظلي يمتدُّ إلى قصب الماء
فأخلع ثوبي
وأجالد هاويةً صغرى لم تفتأْ
تتربص بالريح الغربيةِ عند تخوم القريةِ
حين تهبُّ
وتعشق عطر لجين مدارات القرمز
ساعةَ ينساب بلا رائحة تُذكرْ.
عسلي العينين
إلى آخر حرف من دمه الداهقِ
قد نأتي الشرفاتِ من الطلِّ المحبوكِ
وثالثنا الأرق التائه
بين مراثيهِ...
إني أدعو الريح إلى الإمساك بساقي
لكأني أحد الفرسانِ دخل معركةً
لم تدخل حيزَ تنفيذٍ بعدُ
كأني أقرأ حجرا ينبع ليلا
من صهوة مقبرةٍ من أطلال مالحة
وهْي تموءُ
ومن دائرة ترفو قوسا قمِئاً
وتلجُّ
ومن زوبعةٍ تتحنث طيلةَ
مشربها التوأمِ...
ها ظلي يمتدُّ إلى قصب الماء
فأخلع ثوبي
وأجالد هاويةً صغرى لم تفتأْ
تتربص بالريح الغربيةِ عند تخوم القريةِ
حين تهبُّ
وتعشق عطر لجين مدارات القرمز
ساعةَ ينساب بلا رائحة تُذكرْ.