أبوبكر الجنيد يونس المغربي - مشاكسة...

ظلي..
يُشاكِسُني..
يمدُّ لسانَهُ .. نحوي..
ويسخرُ مِن..
أساي..!
يمتدُّ في..
مرَحٍ..
يُعاكِسُني..
يدِلُّ..
بِعطفِهِ
تيهًا
يخِبُِّئُ
في حناياهُ
عِصاي..!
ظلِّي..
يظنُّ..
بأنَّ ظِلاً ما ..
يظلِّلُني..
تقمَّصني..!
أظَلُّ.. أُظِلُّ.. ظل الحزنِ..
ظلَّ الحزنُ.. ظنًّا مُثبتاً
في خاطري..!
فرَحًا
أطَلَّ
بلحن ناي..
ظلَّت ..
تُظَلِّلُني.. رؤاي..!
ظلَى..
يُراقِصُ رغبةً
رقَصَت
على عصبي..
وظلِّي..
لا يُجيدُ الرقصَ..
ترقصُ..
في خُطى ظلَي..
خُطاي..
{يا ظلِّيَ الممتدُّ حينَ أموتُ}
يا مجنونُ
لا تضحك عليَّ..
أنا
طريدُ الشَّمسِ..
عاشِقُها المُتَيَّمُ
فارسُ الآتينَ..
نجمٌ..
من نجوم الظِّلِّ..
ظلُّ غدي…
مدى الرُّؤيا
وأجملُ ظُلّةٍ ..
للرُّوحِ:
رؤيةُ مَن لهُ …
تهفو
مُعانَقةً
رؤاي..!!!

مارس ٢٠٠٥


* من ديوان {ما سرُّ سِحرِ الماء}
مؤسَّسة أروِقة للثقافة والعلوم

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...