محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - -- الديون مثلاً مُرهقة...

الديون مثلاً مُرهقة
تنظر إلى أحدهم، يفكر في قتلك
تنظر إليه تفكر في اقتناء درع
ينظر رجل ثالث للأمر يضع ربطة عنق ويتفقد حقيبته
المحامي حقير كالدائن تماما
الحب مُرهق
تأتي إليها، رغم كل الإرهاق تسألك
لماذا غبت كل هذا الوقت
غالباً كنت في الحبس، كنت تحمل او تنقل اشياء واشياء، كنت تطارد في حياتك اليومية، أطنانا من القلق والقليل من السلام
تقول بعد صمت
لم ألحق بالحافلة وتتنهد فحسب
العلاقات الأسرية مُرهقة
كثير من الاخوة، لكنك حين تسقط في الطريق
لا احد سيمد لك ثوبا غير ملطخ بالماء والطين
بل سيصرخون
امي
لقد لوث القميص الجديد
عندما تكبر قليلاً
وتتسخ بالحزن سيصرخون باشياء أخرى
انظري يا امي
لقد ثمل
وربما
ربما
وقع في الحب
الاصدقاء جيدون
ما داموا فحسب، يعرفون كيف يقولون في اسوأ الوقت
اسفون على كل هذا الحزن بحب
قِلة حقاً يُجيدون ذلك
لكنهم قِلة مميزة
الحزن
أن نتذكر الوحدة
دون أن نجد من نخبره بذلك
الفرح أن نتذكر أن وعكة عابرة
قد تجعلنا ننام إلى الأبد
نحن المحرومون عنه منذ الأزل
المساء الجيد
حبيبة تعرف أن جسدها كل ما نحتاجه
اخبار صديقتها السيئة
يمكنها أن ترسله لنا في دردشات الصباح
الفجر
أن نعرف أن الله
رغم كل هذا الوقت، لا يزال يملك حماسا يكفي لإيقاظنا
الظهيرة
أن يتذكر المدير أنه مثلنا
بحاجة إلى القهوة، وامرأة
والى التغوط
وإن أنكر الأمر
الحياة
أن لا نموت بسهولة فحسب

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...