يا لأحلامي التي تطوي المسافات والريح يأخذني جناحاً للعصافير التي رفت على الأطلال يوماً والجدار.
يا صوتها غنى عتابا والمعنى يعتلي ( يا أهل الحمى )
طرزت صوتي بالحنين قرنفلا
ارمي به خطو الصبايا الواعده يا صوتها نبش الطفوله في جبين الأرض والمزاريب تغنت
عن عذابات الليالي
والليالي شاهده.
رسمت عيوني يومها
ظلا على وجه الجدار
معانقاً صمت النشيد
ظل على ظل ويكتمل الحوار
لغة الكلام تمزقت
و الصمت يخترق العباره
و تسلق الظلان طلات القمر
وتسدلت من حولنا كل القوافي والجفون ترنمت طرباً . .
و تطوفت ريح السراب
و تجدلت بوابة الصبار
تنتظر الولاده .
والمد يجذبني الى ظل البعيد
الموج يحملني نسيماً انذرته الأرض وعداً
للبنين
معانق الصبح الجديد
رفت جفوني يومها
والجرح في صمت الحوار
ما بين أمي والوليد
يا صوتها غنى عتابا والمعنى يعتلي ( يا أهل الحمى )
طرزت صوتي بالحنين قرنفلا
ارمي به خطو الصبايا الواعده يا صوتها نبش الطفوله في جبين الأرض والمزاريب تغنت
عن عذابات الليالي
والليالي شاهده.
رسمت عيوني يومها
ظلا على وجه الجدار
معانقاً صمت النشيد
ظل على ظل ويكتمل الحوار
لغة الكلام تمزقت
و الصمت يخترق العباره
و تسلق الظلان طلات القمر
وتسدلت من حولنا كل القوافي والجفون ترنمت طرباً . .
و تطوفت ريح السراب
و تجدلت بوابة الصبار
تنتظر الولاده .
والمد يجذبني الى ظل البعيد
الموج يحملني نسيماً انذرته الأرض وعداً
للبنين
معانق الصبح الجديد
رفت جفوني يومها
والجرح في صمت الحوار
ما بين أمي والوليد