أعتذر كثيرا من الأبواب
الأبواب التي بطرق مكرور
أوجعت عظام الأسلاف
في نسيجها السري
الأبواب التي تخفي الملائكة
في نبرتها اليومية
الأبواب التي تقاتل الفراغ
الأبواب الهرمة
التي تسمعنا فاصلا موسيقيا حزينا
الأبواب التي تحبنا كثيرا
تكاد تنادينا بأسمائنا في الليل
وحين نعود من حلبة القتال
بعيون فارغة
تصدر صريرا متقطعا
أعتذر من الأبواب جميعا
الباب الذي آخاني طويلا
رغم الصفعات المكرورة
من يدي المتهورة جدا
الباب الذي خذلته
حين سقط الأسلاف من جبته
الباب الذي مات برصاصة طائشة
الباب الذي يشيع جنائزنا
بهدوء البوذييين
الباب الذي ودعني
وأنا في العشربن من عمري.
الأبواب التي بطرق مكرور
أوجعت عظام الأسلاف
في نسيجها السري
الأبواب التي تخفي الملائكة
في نبرتها اليومية
الأبواب التي تقاتل الفراغ
الأبواب الهرمة
التي تسمعنا فاصلا موسيقيا حزينا
الأبواب التي تحبنا كثيرا
تكاد تنادينا بأسمائنا في الليل
وحين نعود من حلبة القتال
بعيون فارغة
تصدر صريرا متقطعا
أعتذر من الأبواب جميعا
الباب الذي آخاني طويلا
رغم الصفعات المكرورة
من يدي المتهورة جدا
الباب الذي خذلته
حين سقط الأسلاف من جبته
الباب الذي مات برصاصة طائشة
الباب الذي يشيع جنائزنا
بهدوء البوذييين
الباب الذي ودعني
وأنا في العشربن من عمري.