نُعدد في الليلِ اخطاءنا
نُهيء ملاءآت لبعض الخطايا التي سوف تأتي
جديدة مثل وهج الولادة
نُجدد فينا مساحيق حُلمِ مُعد
نخلع بعض الاماني
ونلبس أخرى
نهمس باسرارِ موبقة، في اُذن الوسادة
وتضحك كأنثى
وتشتهي مثل انثى
ولكنها ابدا لن تُجيد ابتكار السعادة
في الليل على زورقِ من ضباب
احبو،
من غرفتي وحتى حدود الطعان التي اسقطتني
صريع
أطالب بتكرار موتي
واصرخ لكي
انا فيك مثل حزن الشتاء
اقتليني لينجو الربيع
احبو من غرفتي، متجاوزاً كل هذا الخراب
كل تلك الحراب
متجاوزاً فيك كل الحياة
حتى موتي السريع
أطالب بتكرار موتي
انا المظلمُ مثل كل الحروب
مقتلي فيكِ يجعلني
مثل نجمِ اُضيء
في الليلِ
اعود إلى الله باكياً
مثل كل الزناة
اعتذر أنني لم اصلي الفروض
لم اُقدم لمن يملكون البلاد ما لهم من قروض
لم ابايع غزاة
لم اجادل فقيها حول وطء الصغار
دون سن البلاد
لم اخن صاحبي حين قال
فلنعش نحن
او يعيش الطغاة
اعتذر راكعاً باكياً
يا الهي
ربما
رغم أخطائهم كانوا كل الجمال
ربما كل شيءُ مباح
بعد آخر صلاة
في الليل
تتجشأ الحرب أيضاً
تقف مثل حارس سجون
انتهى يومه
و انتهى ربما بعض ما في الضمير من عذاب
الذي نادراً ما يكون
تتوالد الكائنات المُضيئة
ففي الليل تعرف
كم يكبر الضوء فينا
حين يخبو الضوء الذي ينفجر
من غباء العيون
تكتشف الأرض كم جيدةُ في الغناء
وجيدةُ أكثر في السكون
في الليل
اشتهيكِ
اذاكر حزني البطل
ارتكب اغنيات قديمة
اكذب حول بعض النساء
اُجرب أن استعيد
بعض المساء الذي قد رحل
اخفض صوت الرصاصات لأسمع صوتكِ يغني الشجر
للزهور الشهيدة
تلك التي قبل وقع المدافع
كانت تظنُ الخراب
إبن عم النحل
أرنو إلى شُرفةِ في الخيال
بيتُ في الخيال
فالشرفة سقطت، والبيتُ هاجر
مثل ما غادر الفجر من فجرنا
دون قطرة بلل
لكنني
رغم هذا الخراب الحزين
وهذا الحنين الوسيم
اكتشف فيكِ حلماً هنا، ظل منذ الأزل
في الليل
يُراجع الموتى اخبارنا في الصحف
بعضهم يزفر بغضب
لازالت الحرب فوق التراب تدور
لا يزال فوق التراب
حكام، وحكام وحكام
وبعض الشعب
لازالت الموسيقى تموت بين رأي وآخر
وتنجو الخُطب
لايزال صوت الكلام الحميم خفيفاً
بلا أي صوت
فالصوت مقتسماً بين الرصاص وبين الذهب
ما زالت التوابيت تحتل كل البساتين
كم ثمينُ هناك
هذا الحطب
لا يزال فوق الترابِ
طِفلة تُنتهك
بينما يختلف آخران فوق جنس الشهيدة
زنجيةُ
أما قادمة من بلاد العرب
في الليل أيضاً
اقع في غرام امرأة
اشتهيها بمكر
اشكي لها ما تجاوزته
اشتكي رغم أني أحب الثبات الثقيل
اشتكي
كي تقول اقترب من فمي
كي ادسك هنا،
اشتهيك
يا جريحاً كما الليل
اكتشف أنني لا أهاب السجون
لا اخاف الوقوع عن الأحصنة
رغم صخب الصهيل
بل آخاف الوداع
وأكثر اخاف المناديل
تلك التي لوحت منذ عدة نساء
تلك التي لوحت
دون أن تلتفت
نحو رجلُ هنا رغم اعصاره
اكتفى بالبكاء
أبى أن يسيل
آخر الليل
أصرخ لكِ دون صوت
ليتك كنتِ كل الرجوع
ولم تكنِ في يومِ
ذرة رحيل
في الليل
اسمع صوت السماء خفيفا
والرب أيضاً يصبحُ خفيفا
يحب جميع الذين يحبون ألوانه
من يرسمون الطفولة البريئة على الأفئدة
من يمسحون عن البحر احزانه
و ما به من نزيف
من يكنسون الحنين الذي يختبئ
خلف باب الخريف
من ينبشون العيون الحزينة
لكي يقتلوا حزنها
بالكلام اللطيف
يسقط الرب أيضاً في غرام الجمال
ففي الليل
تكونين كل النجوم وكل البحار
وكل السماء رصيف
عزوز
نُهيء ملاءآت لبعض الخطايا التي سوف تأتي
جديدة مثل وهج الولادة
نُجدد فينا مساحيق حُلمِ مُعد
نخلع بعض الاماني
ونلبس أخرى
نهمس باسرارِ موبقة، في اُذن الوسادة
وتضحك كأنثى
وتشتهي مثل انثى
ولكنها ابدا لن تُجيد ابتكار السعادة
في الليل على زورقِ من ضباب
احبو،
من غرفتي وحتى حدود الطعان التي اسقطتني
صريع
أطالب بتكرار موتي
واصرخ لكي
انا فيك مثل حزن الشتاء
اقتليني لينجو الربيع
احبو من غرفتي، متجاوزاً كل هذا الخراب
كل تلك الحراب
متجاوزاً فيك كل الحياة
حتى موتي السريع
أطالب بتكرار موتي
انا المظلمُ مثل كل الحروب
مقتلي فيكِ يجعلني
مثل نجمِ اُضيء
في الليلِ
اعود إلى الله باكياً
مثل كل الزناة
اعتذر أنني لم اصلي الفروض
لم اُقدم لمن يملكون البلاد ما لهم من قروض
لم ابايع غزاة
لم اجادل فقيها حول وطء الصغار
دون سن البلاد
لم اخن صاحبي حين قال
فلنعش نحن
او يعيش الطغاة
اعتذر راكعاً باكياً
يا الهي
ربما
رغم أخطائهم كانوا كل الجمال
ربما كل شيءُ مباح
بعد آخر صلاة
في الليل
تتجشأ الحرب أيضاً
تقف مثل حارس سجون
انتهى يومه
و انتهى ربما بعض ما في الضمير من عذاب
الذي نادراً ما يكون
تتوالد الكائنات المُضيئة
ففي الليل تعرف
كم يكبر الضوء فينا
حين يخبو الضوء الذي ينفجر
من غباء العيون
تكتشف الأرض كم جيدةُ في الغناء
وجيدةُ أكثر في السكون
في الليل
اشتهيكِ
اذاكر حزني البطل
ارتكب اغنيات قديمة
اكذب حول بعض النساء
اُجرب أن استعيد
بعض المساء الذي قد رحل
اخفض صوت الرصاصات لأسمع صوتكِ يغني الشجر
للزهور الشهيدة
تلك التي قبل وقع المدافع
كانت تظنُ الخراب
إبن عم النحل
أرنو إلى شُرفةِ في الخيال
بيتُ في الخيال
فالشرفة سقطت، والبيتُ هاجر
مثل ما غادر الفجر من فجرنا
دون قطرة بلل
لكنني
رغم هذا الخراب الحزين
وهذا الحنين الوسيم
اكتشف فيكِ حلماً هنا، ظل منذ الأزل
في الليل
يُراجع الموتى اخبارنا في الصحف
بعضهم يزفر بغضب
لازالت الحرب فوق التراب تدور
لا يزال فوق التراب
حكام، وحكام وحكام
وبعض الشعب
لازالت الموسيقى تموت بين رأي وآخر
وتنجو الخُطب
لايزال صوت الكلام الحميم خفيفاً
بلا أي صوت
فالصوت مقتسماً بين الرصاص وبين الذهب
ما زالت التوابيت تحتل كل البساتين
كم ثمينُ هناك
هذا الحطب
لا يزال فوق الترابِ
طِفلة تُنتهك
بينما يختلف آخران فوق جنس الشهيدة
زنجيةُ
أما قادمة من بلاد العرب
في الليل أيضاً
اقع في غرام امرأة
اشتهيها بمكر
اشكي لها ما تجاوزته
اشتكي رغم أني أحب الثبات الثقيل
اشتكي
كي تقول اقترب من فمي
كي ادسك هنا،
اشتهيك
يا جريحاً كما الليل
اكتشف أنني لا أهاب السجون
لا اخاف الوقوع عن الأحصنة
رغم صخب الصهيل
بل آخاف الوداع
وأكثر اخاف المناديل
تلك التي لوحت منذ عدة نساء
تلك التي لوحت
دون أن تلتفت
نحو رجلُ هنا رغم اعصاره
اكتفى بالبكاء
أبى أن يسيل
آخر الليل
أصرخ لكِ دون صوت
ليتك كنتِ كل الرجوع
ولم تكنِ في يومِ
ذرة رحيل
في الليل
اسمع صوت السماء خفيفا
والرب أيضاً يصبحُ خفيفا
يحب جميع الذين يحبون ألوانه
من يرسمون الطفولة البريئة على الأفئدة
من يمسحون عن البحر احزانه
و ما به من نزيف
من يكنسون الحنين الذي يختبئ
خلف باب الخريف
من ينبشون العيون الحزينة
لكي يقتلوا حزنها
بالكلام اللطيف
يسقط الرب أيضاً في غرام الجمال
ففي الليل
تكونين كل النجوم وكل البحار
وكل السماء رصيف
عزوز