إبراهيم صديقي - العبارات...

مالِحُُ وفراتُ
كلُّ صوتِِ من أصله يَقتَاتُ
و الكلامُ البديعُ يومَ تَجَلىّٰ
صحوةُُ..
و المُعَادُ منه سُباتُ
الشعاعُ الذي أنارَ حُروفََا
وحدَه الروحُ ..
و الحروفُ رُفَاةُ
زمنٍُُ غابرُُ أتى بالمعاني
زمن قادمٌٌ ..
هو المُفرَداتُ
والذي أنتَ صُغتَه قبل حينِِ
هو في الأصل..
ما نساه الرُّوَاةُ
أيها الحافظ
الذي ظل يَروِي...
كي تُغَنِّي مِيراثَه الأوقاتُ
حَفِظَ الوارداتِ
عن ظهر حُبِِّ
وتَوارَت عن حفظِه الشَّارداتُ
واستقرّٰت في كُل فَجِِّ غَدِيرا
سلسبيلا
كي لا يموتَ النَّباتُ
الخوافي من السمات انتماءُُ
لا نراه..
إلا و نحن غُفاة
أيها الناس..
إن في كل وجه
سـمةََ لا تطولُها المرآةُ

إبراهيم صديقي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...