فتحي مهذب - الراهب

أقف أمام المرآة مثل فهد..
أسحب غزالة من غابة وجهي..
وجهي مليء بقصائد نثر..
الذي يرشق مخالبه في برواز القديسة..
الذي يبدو مثل تنين مقرفص
ينصت إلى إيقاع شمعة منذورة
للمحو العبثي..
ستمطر الشمس في بيت الإستحمام..
أقف أمام تمثال بوذا
أبكي مثل راهب هاجمته
ذئاب الميتافيزيقا
في ممر معتم..
لم أزل يا أبتي أتخبط
في أثباج اللامعنى .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...