عبدالسلام المساوي - ذَاهب ٌ إِلى زهْرِ الوليمَة...

ذَاهب ٌ إِلى زهْرِ الوليمَة
لمْ تكن ِ الأرْض ُ صغيرةً
كانتْ تَتناسل بالسَّماء
حُدودُها:
ضَحِك ٌ مُتجاوِرٌ
وسلام ٌ يلقِيه المُغْتبِط بالحفْرِ
ودَعوة ٌ إلى جلسَة التِّين
بين ْ أحْواض ِ النَّعْناع البرِّي..
وَكان َ الله راضياً
يَعُد ُّ الحَسَنات ِ
ويُرسلها تِباعاً
إلى عِبادِه..
اَلنَّهْر كان يَأتي غَزِيراً
والشمْس ُ أُرجوحة ٌ
والأطفال ُ يُقيمونَ
للشَّقائق ِ حفْلاً
وَكانت ِ الليَالي
تمْحو اللَّيالي
والقَصب ُ يَتهدَّج بالأغَاني
والمُغنِّي يسترِق العيْن
إلى النَّوافِذ
يَجْمعُ التَّشابِيه والوَشْم
يَتعقَّب ُ الإِثْمِدَ
في العيُون
فاللَّيْلةَ عُرْس ٌ
وغَداً يَجُوبُ شَدوُه الحُقول
والبَيادِرَ والسُّهُول
على خبَبِ الخيُول

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...