عنْدما حانَ مَوْعدُها
كان خيْطُ العِطْر
يَعتذرُ عنْ قَلق الوَقْت
واللَّثْغةُ في فمِها
انْبِثاقاً لمُعْجَم التَّحْريفِ
كانتْ تودُّ أن تُغازِلَه
بِلا قَافيةٍ..
من بَحْرٍ إلى بحْرٍ
كانَتْ تقفز
وفي خُطوط الرِّيح
بعد أن أَوْدعَتْ
كلَّ التَّفَاعيل
في الْبَنْكِ
راحتْ تَنْسُج منَ النَّثْر
ليلاً...