عبدالسلام المساوي

ذَاهب ٌ إِلى زهْرِ الوليمَة لمْ تكن ِ الأرْض ُ صغيرةً كانتْ تَتناسل بالسَّماء حُدودُها: ضَحِك ٌ مُتجاوِرٌ وسلام ٌ يلقِيه المُغْتبِط بالحفْرِ ودَعوة ٌ إلى جلسَة التِّين بين ْ أحْواض ِ النَّعْناع البرِّي.. وَكان َ الله راضياً يَعُد ُّ الحَسَنات ِ ويُرسلها تِباعاً إلى عِبادِه.. اَلنَّهْر كان...
عنْدما حانَ مَوْعدُها كان خيْطُ العِطْر يَعتذرُ عنْ قَلق الوَقْت واللَّثْغةُ في فمِها انْبِثاقاً لمُعْجَم التَّحْريفِ كانتْ تودُّ أن تُغازِلَه بِلا قَافيةٍ.. من بَحْرٍ إلى بحْرٍ كانَتْ تقفز وفي خُطوط الرِّيح بعد أن أَوْدعَتْ كلَّ التَّفَاعيل في الْبَنْكِ راحتْ تَنْسُج منَ النَّثْر ليلاً...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى