عنْدما حانَ مَوْعدُها
كان خيْطُ العِطْر
يَعتذرُ عنْ قَلق الوَقْت
واللَّثْغةُ في فمِها
انْبِثاقاً لمُعْجَم التَّحْريفِ
كانتْ تودُّ أن تُغازِلَه
بِلا قَافيةٍ..
من بَحْرٍ إلى بحْرٍ
كانَتْ تقفز
وفي خُطوط الرِّيح
بعد أن أَوْدعَتْ
كلَّ التَّفَاعيل
في الْبَنْكِ
راحتْ تَنْسُج منَ النَّثْر
ليلاً لِلتَّأويلِ
وحَبيباً يعُلو
صَهْوة الحَرْف..
أوْصَاها بِألاَّ تَتْرُك
بابَ الْحَديقةِ مفْتُوحاً
إذا مَرَّ آدمُ مُجْهداً
يَبْحثُ عنْ بَائع التُّفاح
فالغِوايةُ هُنا ..
أو هُناك
في الشَّجَرِ
حيثُ يَربُضُ الثُّعْبان
أو في مَخْدَعٍ للْهاتِف
قالتْ لهُ:
- لا تَكْترِثْ
فَقدْ عَيَّنْتُكَ
مُروِّضاً لِلشَّيْطان !!
كان خيْطُ العِطْر
يَعتذرُ عنْ قَلق الوَقْت
واللَّثْغةُ في فمِها
انْبِثاقاً لمُعْجَم التَّحْريفِ
كانتْ تودُّ أن تُغازِلَه
بِلا قَافيةٍ..
من بَحْرٍ إلى بحْرٍ
كانَتْ تقفز
وفي خُطوط الرِّيح
بعد أن أَوْدعَتْ
كلَّ التَّفَاعيل
في الْبَنْكِ
راحتْ تَنْسُج منَ النَّثْر
ليلاً لِلتَّأويلِ
وحَبيباً يعُلو
صَهْوة الحَرْف..
أوْصَاها بِألاَّ تَتْرُك
بابَ الْحَديقةِ مفْتُوحاً
إذا مَرَّ آدمُ مُجْهداً
يَبْحثُ عنْ بَائع التُّفاح
فالغِوايةُ هُنا ..
أو هُناك
في الشَّجَرِ
حيثُ يَربُضُ الثُّعْبان
أو في مَخْدَعٍ للْهاتِف
قالتْ لهُ:
- لا تَكْترِثْ
فَقدْ عَيَّنْتُكَ
مُروِّضاً لِلشَّيْطان !!